عربي ودولي

الجمعة 24 أبريل 2026 12:21 صباحًا - بتوقيت القدس

تعزيزات عسكرية أميركية في الشرق الأوسط.. ترمب يلوح بالخيار العسكري ويؤكد فاعلية حصار إيران

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن الحصار الاقتصادي والسياسي الذي تفرضه الولايات المتحدة على إيران أثبت فاعلية كبيرة في تحجيم قدراتها. وأوضح ترمب في تصريحات صحفية أن طهران تواجه أزمات اقتصادية خانقة تجعلها تسعى جاهدة للتوصل إلى اتفاق جديد مع واشنطن.

وأشار الرئيس الأميركي إلى أن إيران ربما استغلت فترة وقف إطلاق النار التي استمرت أسبوعين لتعزيز ترسانتها العسكرية بشكل طفيف. ومع ذلك، قلل ترمب من أهمية هذا التحرك، مؤكداً أن القوات المسلحة الأميركية تمتلك القدرة الكاملة على تحييد تلك التهديدات في غضون يوم واحد فقط.

وجدد ترمب تفاخره بالعمليات العسكرية التي استهدفت القيادات الإيرانية، واصفاً إياها بالناجحة والمؤثرة في هيكلية النظام. وقال إن بلاده قامت بعمل جيد في تقويض النفوذ الإيراني من خلال القضاء على القادة الذين كانوا يديرون العمليات العدائية في المنطقة.

وفيما يخص المسار الدبلوماسي، شدد ترمب على أنه منح طهران مهلة زمنية كافية لأنه يرغب في الوصول إلى 'أفضل اتفاق ممكن'. وحذر من أن الفشل في التوصل إلى صيغة تخدم المصالح الأميركية سيؤدي حتماً إلى إنهاء الملف عبر الوسائل العسكرية المباشرة.

وعلى الصعيد الميداني، أكدت مصادر عسكرية وصول حاملة الطائرات 'يو إس إس جورج إتش. دبليو. بوش' إلى نطاق مسؤولية القيادة المركزية الأميركية. وبحسب البيانات الرسمية، فإن الحاملة كانت تبحر في المحيط الهندي قبل دخولها إلى مياه المنطقة لتعزيز الوجود البحري الأميركي.

وبهذا الوصول، يرتفع عدد حاملات الطائرات الأميركية العاملة في منطقة الشرق الأوسط إلى ثلاث قطع بحرية ضخمة. وتتواجد حالياً كل من الحاملة 'يو إس إس جيرالد فورد' في البحر الأحمر، إلى جانب الحاملة 'يو إس إس أبراهام لينكولن' التي تنفذ مهاماً دورية في المنطقة.

ونشرت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) صوراً تظهر سطح الحاملة 'جورج بوش' وهو مكتظ بالطائرات الحربية والمعدات القتالية المتطورة. وتأتي هذه الخطوة في ظل حالة من الترقب يسود المنطقة رغم استمرار الهدنة التي أوقفت العمليات الجوية الواسعة ضد الأهداف الإيرانية.

وكان ترمب قد صرح عبر منصته 'تروث سوشال' بأن القوة العسكرية الإيرانية تعرضت لضربات قاصمة شملت تدمير سلاحها الجوي وبحريتها. وأضاف أن المنظومات الدفاعية والرادارات الإيرانية باتت في حكم المنتهية، متوعداً بأن الأوضاع ستزداد سوءاً إذا لم تستجب طهران للمطالب الأميركية.

وتأتي هذه التطورات بعد سلسلة من الضربات الجوية الأميركية والإسرائيلية التي بدأت في أواخر فبراير الماضي واستهدفت مواقع استراتيجية. وقد أدت تلك العمليات إلى دخول الطرفين في هدنة مؤقتة تهدف واشنطن من خلالها لاختبار مدى جدية طهران في التفاوض.

وفي سياق متصل، عادت حاملة الطائرات 'جيرالد فورد' للخدمة في البحر الأحمر بعد خضوعها لإصلاحات ضرورية في كرواتيا. وكانت الحاملة قد تعرضت لحريق محدود في مارس الماضي استدعى سحبها مؤقتاً من مسرح العمليات قبل أن تعود لمواصلة مهامها.

يُذكر أن الحاملات الأميركية المنتشرة في المنطقة لا تعمل بمفردها، بل تقود كل واحدة منها مجموعة ضاربة تضم مدمرات وفرقاطات وغواصات. وتعكس هذه الحشود العسكرية غير المسبوقة إصرار الإدارة الأميركية على فرض شروطها في أي تسوية مستقبلية مع النظام الإيراني.

دلالات

شارك برأيك

تعزيزات عسكرية أميركية في الشرق الأوسط.. ترمب يلوح بالخيار العسكري ويؤكد فاعلية حصار إيران

النشرة الإخبارية

كن الأول في معرفة أهم الأخبار العاجلة فور حدوثها.

ابق على اطلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى بريدك الإلكتروني يومياً.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام الخاصة بنا وسياسة الخصوصية.