على طريقة العبارة الترويجية الشهيرة لأفلام “روتانا سينما”، يمكن القول، إنه ومنذ تلك الليلة الطويلة، التي اختطفت فيها قوات “دلتا” الأمريكية، الرئيس الفنزويلي وزوجته من غرفة نومهما، وحتى نهاية الولاية الأخيرة بعد ثلاث سنوات للرئيس المفتون بـمشاهد "تلفزيون الواقع"، فإن العالم لن يستطيع إغماض عينيه من المفاجآت وأدوات "الإدهاش والذهول"، إزاء ما سيقدمه ترمب وفريقه من عروض بالبث الحي والمباشر على المسرحين الواقعي والافتراضي.
"كاراكاس"نقطة البداية، و"مادورو"، لن يكون آخر "الطرائد" في رحلة الصيد التي بدأها ترمب في الحديقة الخلفية للولايات المتحدة، تيمنا بمبدأ "مونرو" خامس الرؤساء الأمريكيين، والذي أعلن فيه عام ١٨٢٣ فصل الجزء الغربي من الكرة الأرضية، ليكون ضمن السيادة الأمريكية، بعيدا عن التدخلات الأوروبية.
لقد استعادت الولايات المتحدة حقبة"جمهوريات الموز"، بأساليب الاختطاف، والانقلابات، لكنها اليوم تدشن عهدا جديدا يعتنق القوة الخشنة للهيمنة على من يشق عليها عصا الطاعة، دون أي اعتبار لسيادة الدول، وحصانة القادة، والهيئات الدولية الناظمة للعلاقات .. فأمريكا أولا وأخيرا.
اربطوا الأحزمة، فقد تصبح الكرة الأرضية تحت "الوصاية الحصرية" لرب البيت الأبيض وحده، وستتشكل "حكومات التكنوقراط" في غير مكان من العالم، وسيعاد رسم الخرائطه السائلة بالقوة الغاشمة، وسيفتتح قريبا فرع في "غوانتانامو" خاص بالرؤساء الذين يتاجرون بالمخدرات!
أقلام وأراء
الإثنين 05 يناير 2026 9:46 صباحًا - بتوقيت القدس





شارك برأيك
مش حتقدر تغمض عينيك!