رياضة

الجمعة 02 يناير 2026 4:51 مساءً - بتوقيت القدس

مدرب يانغ أفريكانز: المغرب مرشح لكأس أمم أفريقيا 2025.. وهذا رأيي في الجزائر ومصر وتونس

تحدث المدرب البرتغالي والمدير الفني الحالي لنادي يانغ أفريكانز التنزاني، بيدرو سواريز غونزالفيس (49 عاماً)، في لقاء خاص عن منافسات كأس أمم أفريقيا 2025 المقامة في المغرب، وهو الذي سبق له قيادة منتخب أنغولا، خلال النسخة الماضية للبطولة في ساحل العاج، ليشارك خبراته وتحليلاته حول المنتخبات المرشحة والمحتملة للقب.

واستعرض المدرب البرتغالي، بيدرو سواريز غونزالفيس، أبرز اللاعبين الأفارقة، كما قدّم تقييمه للمنتخبات العربية، خصوصاً منتخبَي الجزائر والمغرب، وناقش التحديات الكبيرة التي تنتظر الفرق خلال بطولة كأس أمم أفريقيا 2025.

المغرب، باعتباره البلد المضيف، يمتلك الأفضلية على الورق، بسبب الاستثمارات الكبيرة التي قام بها، وأيضاً لميزة اللعب على أرضه وبين جماهيره، لكن البطولة ستكون شديدة التنافس، وستشهد مباريات قوية منذ البداية. الجزائر ومصر والسنغال وساحل العاج ونيجيريا أيضاً مرشحة للتألق، بينما هناك منتخبات محتملة مثل أنغولا وجمهورية الكونغو الديمقراطية وجنوب أفريقيا والكاميرون ومالي وتونس قد تصنع المفاجآت، أعتقد أننا سنرى منافسات مثيرة، وأي منتخب قد يكون لديه القدرة على قلب الموازين إذا استثمر إمكاناته جيداً.

المغرب يملك فريقاً رائعاً ولاعبين مميزين للغاية، مثل أشرف حكيمي، الذي أراه قائداً حقيقياً لهذا الجيل. ومع ذلك، كرة القدم مليئة بالمفاجآت ولا يمكن لأحد أن يضمن الفوز مسبقاً. منتخب المغرب قوي ومستعد، لكن الفرق الأخرى، خصوصاً الجزائر ومصر وتونس، تمتلك الخبرة والجودة أيضاً إن لعب البطولة على أرضه يمنح المغرب الأفضلية، لكن المسابقة طويلة وتتطلب تركيزاً ثابتاً من البداية حتى النهاية.

هناك بعض المنتخبات الأفريقية غير المرشحة لديها القدرة على المنافسة، إذا استغلت إمكاناتها، وظهرت على نحوٍ جماعي ومنظم، كرة القدم في القارة السمراء دائماً مليئة بالمفاجآت، وهذا ما يجعل البطولة ممتعة ومثيرة.

كانت تجربة رائعة وصعبة في الوقت نفسه، قيادة منتخب أنغولا منحتني الفرصة للعمل مع لاعبين شباب موهوبين، ونجحنا في تحقيق نتائج جيّدة، على الرغم من صعوبة المباريات، مباراة الجزائر كانت تحدياً كبيراً، لكن تحضيرنا واستراتيجيتنا سمحت لنا بتحقيق الفوز، وهذا جزء من طبيعة كرة القدم، كل تجربة تعلمك الكثير، وتزيد من خبرتك مدرباً، وأنا فخور بما حققناه مع أنغولا.

بلا شك، حكيمي لاعب استثنائي، ما يقدمه على المستوى الدفاعي والهجومي يجعله أحد أفضل اللاعبين في العالم، قيادته للفريق ورؤيته داخل الملعب مميزة جداً، وفوزه بالكرة الذهبية الأفريقية يعكس الجهد الكبير، الذي بذله خلال السنوات الماضية، هو مثال رائع على اللاعب الأفريقي الذي يثبت نفسه عالمياً.

بالطبع، كرة القدم الأفريقية تشهد تطوراً كبيراً، ولا يمكن التقليل من إمكانات لاعبيها، المنتخبات مثل المغرب والجزائر والسنغال ونيجيريا تمتلك لاعبين يشاركون في أكبر البطولات الأوروبية، وهذا يمنحها فرصة لتحقيق نتائج كبيرة في كأس العالم. النجاح يحتاج إلى تركيز وتجهيز كامل، لكن الإمكانات موجودة بالتأكيد.

جميع هؤلاء المدربين لديهم خبرة كبيرة وطريقة مميزة في العمل. فلاديمير بيتكوفيتش يقود الجزائر جيداً، والركراكي نجح مع المغرب في بناء فريق قوي، وحسام حسن يمتلك معرفة كبيرة باللاعبين المصريين، وسامي الطرابلسي يعمل على تطوير منتخب تونس بطريقة احترافية، كل منهم يضيف طابعاً خاصاً لمنتخبه، وهذا يظهر مدى جودة المدربين في المنطقة.

- أفضل لاعب شاهدته هو الليبيري جورج وياه، موهبة هائلة بكل المقاييس، وأعظم لاعب أفريقي في التاريخ، بالنسبة لي، هو الملك أوزيبيو رغم أنه مثّل منتخب البرتغال. كلاهما ترك بصمة كبيرة على كرة القدم العالمية وألهم أجيالاً من اللاعبين الأفارقة.

نعم بالتأكيد، المنتخب الجزائري تطور جيداً تحت قيادة بيتكوفيتش، هناك تغيير في الطريقة والأسلوب، مع الحفاظ على قوة الفريق. بيتكوفيتش يحاول الدمج بين الخبرة والشباب، ما يعطي الفريق طابعاً متميزاً وقادراً على المنافسة.

كل هذه المنتخبات تمتلك لاعبين مميزين، لكن على الورق، أرى أن المغرب يمتلك أفضلية طفيفة، بفضل عمق التشكيلة وجودة اللاعبين في أندية كبيرة، الجزائر ومصر أيضاً قويتان جداً، وتونس تقدم أداءً جيداً، لذلك المنافسة ستكون صعبة وحامية بين كل هذه الفرق.

دلالات

شارك برأيك

مدرب يانغ أفريكانز: المغرب مرشح لكأس أمم أفريقيا 2025.. وهذا رأيي في الجزائر ومصر وتونس

النشرة الإخبارية

كن الأول في معرفة أهم الأخبار العاجلة فور حدوثها.

ابق على اطلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى بريدك الإلكتروني يومياً.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام الخاصة بنا وسياسة الخصوصية.