أطلقت جهات دولية تحذيرات بشأن سلامة درع محطة تشرنوبيل النووية، مشيرة إلى أن قدرته على الاحتواء قد تدهورت بشكل ملحوظ بعد تعرضه لضربة بواسطة طائرة مسيرة. وأعرب خبراء عن قلقهم البالغ إزاء المخاطر المحتملة لتسرب مواد مشعة نتيجة لهذا التدهور.
أكدت المصادر أن الضربة التي تلقتها المحطة تسببت في أضرار هيكلية للدرع الواقي، مما أثر على كفاءته في منع انتشار الإشعاعات النووية. وتأتي هذه التحذيرات في ظل تصاعد المخاوف بشأن الأوضاع الأمنية في المنطقة المحيطة بالمحطة.
تطالب المنظمات الدولية بضرورة إجراء تقييم فوري وشامل للأضرار، واتخاذ التدابير اللازمة لتعزيز سلامة المحطة ومنع وقوع كارثة بيئية وإنسانية. ويشدد الخبراء على أهمية التعاون الدولي لتوفير الدعم الفني والمالي اللازم لإصلاح الدرع المتضرر.
الضرر الذي لحق بالدرع قد يؤدي إلى تسرب مواد مشعة.
يذكر أن محطة تشرنوبيل شهدت في عام 1986 أسوأ حادث نووي في التاريخ، مما تسبب في تلوث واسع النطاق وإجلاء عشرات الآلاف من السكان. وقد تم بناء الدرع الحالي في وقت لاحق لاحتواء المواد المشعة المتبقية في الموقع.
تتزايد المخاوف من أن يؤدي تدهور الدرع إلى تكرار مأساة تشرنوبيل، مما يستدعي تحركًا دوليًا عاجلًا للحفاظ على سلامة المحطة والحد من المخاطر المحتملة على البيئة وصحة الإنسان.





شارك برأيك
تحذيرات من تدهور درع محطة تشرنوبيل بعد استهدافه بطائرة مسيرة