في حماة، احتفل الأهالي بالذكرى السنوية الأولى لإسقاط نظام بشار الأسد، حيث هنأهم الرئيس السوري أحمد الشرع بتحرير مدينتهم.
في الثامن من ديسمبر عام 2024، تمكن الثوار السوريون من دخول العاصمة دمشق، معلنين نهاية حكم بشار الأسد الذي استمر من عام 2000 إلى 2024، والذي ورث السلطة عن والده حافظ الأسد الذي حكم من عام 1970 إلى 2000.
نقلت وكالة الأنباء السورية "سانا" تهنئة الرئيس الشرع لأهالي حماة بمناسبة تحرير مدينتهم، وذلك خلال احتفالهم في ساحة العاصي.
وجه الرئيس السوري كلمة مصورة لأهالي حماة، عبر فيها عن تمنياته بأن تكون أيامهم مليئة بالفرح، مؤكداً أنهم يستحقون هذه الفرحة بعد سنوات طويلة من المعاناة تحت حكم النظام السابق، وذلك حسب ما نقلته سانا عبر منصة إكس.
أضاف الرئيس الشرع أنه كان يتمنى الحضور شخصياً ومشاركة الأهالي فرحتهم، لكن ظروف العمل والسفر حالت دون ذلك.
في وقت سابق من يوم الجمعة، شهدت مدينة حماة رفع أطول علم للبلاد، حيث بلغ طوله 500 متر، وذلك ضمن فعاليات الاحتفال بذكرى النصر وتحرير المدينة، وفقاً لما ذكرته سانا.
إنكم تستحقون الفرحة بعد معاناتكم من ظلم النظام المخلوع على مدار 40 عاما.
عرضت الوكالة مقطع فيديو يظهر حشوداً كبيرة في ساحة العاصي وهم يرفعون العلم، وسط الأناشيد الثورية، ويردد المشاركون شعارات مثل "ارفع راسك فوق، أنت سوري حر".
أشار محافظ حماة، عبد الرحمن السهيان، خلال مشاركته في الفعالية، إلى أن هذا اليوم يمثل صفحة ذهبية في تاريخ حماة، المدينة التي كانت دائماً سباقة في مقاومة النظام.
تتمتع محافظة حماة بمكانة رمزية في الذاكرة السورية، حيث شهدت مجزرة مروعة في عام 1982 على يد نظام حافظ الأسد، راح ضحيتها حوالي 40 ألف شخص، ولا يزال مصير 60 ألف آخرين مجهولاً حتى الآن.
يحتفل السوريون في مختلف أنحاء البلاد بالخلاص من نظام الأسد، والذي تحقق عبر معركة "ردع العدوان" التي انطلقت في 27 نوفمبر 2024 في محافظة حلب، قبل أن يتمكن الثوار من دخول دمشق بعد 11 يوماً.
يعتبر السوريون أن التخلص من نظام الأسد يمثل نهاية حقبة طويلة من القمع والانتهاكات الجسيمة بحق المدنيين، خاصة خلال سنوات الثورة التي استمرت 14 عاماً (2011-2024).





شارك برأيك
الشرع يهنئ أهالي حماة بالتحرير في ذكرى إسقاط نظام الأسد