أكدت حركة المقاومة الإسلامية حماس أن التقارير الصحفية الأمريكية التي كشفت عن قيام إسرائيل بتجريف جثث فلسطينيين ودفنهم في مقابر ضحلة بالقرب من معبر زيكيم شمال قطاع غزة، تشكل "دليلاً قاطعاً على تعمد إسرائيل تحويل المساعدات الإنسانية إلى مصائد للموت الجماعي في المنطقة المذكورة".
وأوضحت الحركة أن الكشف عن تجريف جثامين الفلسطينيين الذين كانوا ينتظرون المساعدات وترك عشرات الضحايا في العراء ومنع انتشالهم، "يمثل جرائم حرب واعتداءات ممنهجة تضاف إلى سجل الإبادة الصهيونية ضد الشعب الفلسطيني".
وأشارت حماس إلى أن "الفظائع التي ارتكبت بحق الفلسطينيين لم تكن مجرد أحداث عابرة، بل هي عمليات قتل موثقة ارتكبتها القوات الإسرائيلية أمام أنظار العالم، في استهتار كامل بالقانون الدولي وبأبسط مبادئ حقوق الإنسان".
كما أكدت أن ذلك "يأتي في ظل تواطؤ الإدارة الأمريكية وبعض العواصم الغربية مع الإبادة، وعرقلتهم للملاحقة القضائية الدولية لمجرمي الحرب الصهاينة، وعلى رأسهم بنيامين نتنياهو".
وطالبت حماس المحكمة الجنائية الدولية ومحكمة العدل الدولية وباقي المحاكم الوطنية المختصة بـ"متابعة القضية وإضافتها إلى ملفات توثيق الانتهاكات بهدف ملاحقة قادة إسرائيل ومحاسبتهم على ما ارتكبوه بحق الفلسطينيين في قطاع غزة".
ما كُشف بشأن تجريف جثامين فلسطينيين من طالبي المساعدات وترك عشرات الضحايا في العراء ومنع انتشالهم، يمثل جرائم حرب واعتداءات ممنهجة تُضاف إلى سجل الإبادة الصهيونية ضد الشعب الفلسطيني.
وكان تحقيق قد كشف عن قيام جيش الاحتلال الإسرائيلي بتجريف جثث شهداء فلسطينيين من طالبي المساعدات ودفنهم في قبور ضحلة مجهولة بالقرب من معبر زيكيم، وفي حالات أخرى تركت رفاتهم مكشوفة تتعرض للتحلل في العراء.
وذكر التحقيق أن الفلسطينيين استشهدوا بنيران الاحتلال العشوائية بالقرب من المعبر، واستند التحقيق إلى مئات مقاطع الفيديو والصور الملتقطة من محيط الموقع، بالإضافة إلى مقابلات مع شهود عيان وسائقي شاحنات مساعدات محليين.
وأكد خبراء قانونيون أن ممارسة سوء التعامل مع الجثث عن طريق دفنها في قبور مجهولة يمكن أن يشكل انتهاكًا للقانون الدولي.
وخلال الحرب، ارتكب الاحتلال الإسرائيلي مجازر بحق منتظري المساعدات في محيط معبر زيكيم ومناطق أخرى في قطاع غزة، مما أسفر عن سقوط مئات الشهداء والجرحى بشكل يومي.
وبدعم أمريكي واسع، شن الاحتلال حربًا على غزة، خلفت عشرات الآلاف من الشهداء والجرحى الفلسطينيين، معظمهم من الأطفال والنساء، في حصيلة غير نهائية مع وجود آلاف المفقودين تحت الأنقاض.





شارك برأيك
حماس: تجريف إسرائيل لجثث الفلسطينيين دليل على تحويل المساعدات إلى مصائد موت