فلسطين

السّبت 29 نوفمبر 2025 8:28 صباحًا - بتوقيت القدس

برا وبحرا وجوا.. قصف إسرائيلي مكثف على أنحاء متفرقة من غزة

كثف الجيش الإسرائيلي فجر وصباح السبت قصفه من البر والبحر والجو على أنحاء متفرقة من قطاع غزة تقع ضمن المناطق التي يحتلها.

يأتي ذلك في خروقات جديدة لاتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.

وفق شهود عيان، طال القصف المناطق الشرقية من مدينة غزة وبلدة بيت لاهيا، والمناطق الشرقية من مخيم البريج، ومدينة رفح وبلدتي القرارة وبني سهيلا شرق مدينة خان يونس.

في شمال القطاع، شن الطيران الإسرائيلي سلسلة غارات على حيي الشجاعية والتفاح شرقي مدينة غزة.

كما أطلقت الآليات الإسرائيلية نيرانها على المناطق الشرقية من حي الزيتون جنوب شرقي مدينة غزة.

فيما أطلقت الزوارق الحربية الإسرائيلية نيرانها تجاه عرض بحر مدينة غزة، وشنت المدفعية الإسرائيلية قصفا على بلدة بيت لاهيا.

وفي وسط القطاع، شنت المدفعية الإسرائيلية أيضا قصفا على مناطق شرق مخيم البريج.

وفي جنوب القطاع، شن الطيران الحربي الإسرائيلي غارات مكثفة شرقي مدينة رفح وبلدتي القرارة وبني سهيلا شرق مدينة خان يونس.

دلالات

شارك برأيك

برا وبحرا وجوا.. قصف إسرائيلي مكثف على أنحاء متفرقة من غزة

فلسطيني قبل 6 شهر

نابلس - فلسطين 🇵🇸

لله درك يا غزة يا من دافعت عن العرب وكنت رأس حربة في وجه الاحتلال وكنت لهم مثلا بالتضحية والفداء وأ هم العرب يتخلون عنك اللهم احفظهم واجرهم بما يستحقون واذق حكامهم ما

بسم الله الرحمن الرحيم، تفكر أخي المسلم في كيف الناس لاهون وغافلون ومضيعون لفضل غزة ولا هم لهم إلا بطونهم وفروجهم كالبهائم لاهثون وراء كنوز جزيرة العرب ويظنون أن الروم المحتلين لفلسطين ستستخرج لهم كنز الفرات، وما علموا أن مفاتيح خزائن الأرض تكون مع إمام المسلمين ومع العروس الأمينة، أي مع أهل غزة الأمينة على خزائن الأرض لأنها أمينة على دين الله فما فتئت تدفع الفتنة عن المسلمين والمسلمات حتى يصلوا صلاة الإطمئنان لا صلاة الخوف والله أعلم بالرغم من بطش إخوان القردة والخنازير وظلمة مضر وجبابرة مصر بهم بلا رحمة لعنهم الله، الاستباط كان بالأحاديث الشريفة التالية:- قبل 6 شهر

بيروت - لبنان 🇱🇧

عن أنسٍ، أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم مَشى في الرملِ في شدةِ الحرِّ فأحرقَ قَدميه، فقالَ: «لولا رملٌ بينَ غزةَ وعسقلانَ لَعِبتُ الرملَ» فوائد التمام، عن ابن الزبير " طوبى لمن

النشرة الإخبارية

كن الأول في معرفة أهم الأخبار العاجلة فور حدوثها.

ابق على اطلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى بريدك الإلكتروني يومياً.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام الخاصة بنا وسياسة الخصوصية.