فلسطين

الأربعاء 22 أكتوبر 2025 10:42 مساءً - بتوقيت القدس

إسرائيل.. انضمام قوة بريطانية لمركز تنسيق أمريكي "لدعم غزة"

أعلنت بريطانيا إرسال مجموعة ضباط إلى إسرائيل للانضمام إلى مركز التنسيق المدني العسكري الذي افتتحته الولايات المتحدة بهدف دعم جهود تحقيق الاستقرار في قطاع غزة.

الثلاثاء، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية افتتاحها بإسرائيل مركز التنسيق المدني-العسكري (CMCC) بهدف دعم استقرار غزة.

أوضحت أن المركز صُمّم لدعم جهود الاستقرار ولن تنتشر القوات العسكرية الأمريكية داخل قطاع غزة، بل ستساهم في تسهيل تدفق المساعدات الإنسانية واللوجستية والأمنية من الشركاء الدوليين إلى داخل القطاع.

وقال قائد سنتكوم براد كوبر إن المركز سيتولى مراقبة تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار، من خلال قاعة عمليات تتيح للطاقم تقييم التطورات في غزة لحظة بلحظة.

واتفاق وقف إطلاق النار الذي سيراقبه المركز، دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر الجاري، استنادا لخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

تلك الخطة تقوم إلى جانب إنهاء الحرب، على انسحاب متدرج للجيش الإسرائيلي، وإطلاق متبادل للأسرى، ودخول فوري للمساعدات إلى القطاع.

وقالت صحيفة تايمز أوف إسرائيل إن وزارة الدفاع البريطانية أعلنت أن مجموعة صغيرة من ضباط التخطيط العسكري البريطانيين تم إرسالها إلى إسرائيل للانضمام إلى قوة عمل بقيادة الولايات المتحدة لدعم جهود الاستقرار في غزة.

ونقلت عن متحدث باسم الوزارة إن نشر هذه القوة يهدف إلى ضمان بقاء بريطانيا مندمجة في جهود التخطيط التي تقودها الولايات المتحدة لتحقيق الاستقرار في غزة بعد النزاع.

ومن المفترض أن تتولى قوة استقرار بدعم أمريكي، مقرها في مجمّع يُعرف باسم مركز التنسيق المدني-العسكري (CMCC)، في مدينة كريات غات جنوب إسرائيل ضمان الأمن في قطاع غزة.

والاثنين، ذكرت وسائل إعلام بريطانية أن وزير الدفاع جون هيلي قال في فعالية بوسط لندن إن بريطانيا لديها خبرة ومهارات متخصصة عرضنا المساهمة بها.

وأضاف هيلي أن نشر قوات بلاده في إسرائيل ضمن مركز التنسيق المدني-العسكري جاء استجابةً لطلب من الولايات المتحدة.

من جانبها، قالت القناة 12 العبرية: لم ينشر البريطانيون عدد الضباط والجنود الذين أرسلوهم إلى إسرائيل.

يبدو أن هذه قوة صغيرة لكنها مهمة، وبناءً على طلب الأمريكيين، سيكون نائب قائد المقر جنرالًا بريطانيًا.

وأوضحت القناة، أن دور مركز التنسيق هو متابعة تقدم إعادة الإعمار في قطاع غزة، بالإضافة إلى التنسيق بين الجيوش التي سترسل جنودًا إلى القطاع.

كذلك، سيُشرف هذا المركز على ردود الجيش الإسرائيلي على ما يزعم أنها انتهاكات للاتفاق من حركة حماس.

ووفق القناة سيكون المركز الجهة التنفيذية التي ستحد من ردود إسرائيل في غزة.

وقال القناة إنه خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، تزايدت الانتقادات داخل الجيش الإسرائيلي بشأن بعض مهام مركز التنسيق.

ويشعر عدد من كبار مسؤولي الجيش الإسرائيلي، كما طُرح في العديد من النقاشات، أن تل أبيب تفقد استقلاليتها في قطاع غزة.

حيث يراقب المركز كل ما يحدث في القطاع، وهذا يشمل أيضًا مواقع قوات جيش الإسرائيلي والأنشطة العملياتية هناك.

وتابعت القناة: ينتقد هؤلاء المسؤولون بشدة حقيقة أن تنفيذ العمليات العسكرية في غزة يتطلّب موافقة أمريكية وموافقة من قيادة متعددة الجنسيات.

وهو أمر يرون - من وجهة نظرهم المهنية - أنه لا ينبغي أن يُقيَّد بواسطة قوة أجنبية، حتى لو كانت شريكا وثيقا مثل الأمريكيين.

وقبل اتفاق وقف إطلاق النار الحالي، ارتكبت إسرائيل بدعم أمريكي حرب إبادة جماعية في 8 أكتوبر 2023 واستمرت لعامين.

وأسفرت عن مقتل 68 ألفا و234 فلسطينيا، وإصابة 170 ألفا و373 آخرين، ودمارا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية.

وتتضمن المرحلة الثانية من خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة، نشر قوة دولية لحفظ السلام في القطاع وانسحاب الجيش الإسرائيلي ونزع سلاح حماس.

دلالات

شارك برأيك

إسرائيل.. انضمام قوة بريطانية لمركز تنسيق أمريكي "لدعم غزة"

النشرة الإخبارية

كن الأول في معرفة أهم الأخبار العاجلة فور حدوثها.

ابق على اطلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى بريدك الإلكتروني يومياً.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام الخاصة بنا وسياسة الخصوصية.