فلسطين

السّبت 18 أكتوبر 2025 12:39 مساءً - بتوقيت القدس

غارديان: قضيتان تهددان بنسف خطة ترامب للسلام في غزة

بدأ تطبيق بعض بنود خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب للسلام في غزة مثل تبادل الأسرى وتدفق المساعدات وانسحاب القوات الإسرائيلية الجزئي، إلا أن هذه الانفراجة الأولية تخفي وراءها مشكلات جوهرية قد تنسف الخطة بالكامل.

المعضلة الأولى تتعلق بانسحاب الجيش الإسرائيلي من غزة، حيث لا تزال إسرائيل تحتفظ بأكثر من نصف القطاع، بما فيه ممر فيلادلفيا الحدودي مع مصر الذي تطالب حركة حماس بانسحاب إسرائيل الكامل منه.

مع أن الخطة المؤلفة من 20 نقطة حددت نسبا تدريجية للانسحاب الإسرائيلي، فإنها فشلت في تحديد جدول زمني واضح أو آلية لمراقبة التنفيذ، مما يفتح الباب أمام تعطيل إسرائيلي محتمل.

أما المعضلة الثانية وربما الأخطر فهي مسألة نزع سلاح حماس، لأن الخطة خالية كليا من أي آليات للرقابة والتحقق من التنفيذ، وهو فراغ يمنح إسرائيل ذريعة تأخير انسحابها بحجة عدم التزام حماس.

الانسحاب الإسرائيلي وإعادة الانتشار العملياتي في قطاع غزة كجزء من خطة ترامب.

الانسحاب الإسرائيلي وإعادة الانتشار العملياتي في قطاع غزة كجزء من خطة ترامب.

التصريحات الإسرائيلية الأخيرة غير مطمئنة، إذ أكد السفير الإسرائيلي في واشنطن أن قوات بلاده ستبقى في غزة حتى يتم نزع سلاح حماس بالكامل.

رفضت حماس بشكل قاطع فكرة التخلي عن أسلحتها، مؤكدة أن هذا الشرط خارج نطاق التفاوض.

الأمور تتعقد مع البند الخاص بقوة الاستقرار الدولية التي يفترض أن تتولى مسؤولية الأمن بعد انسحاب إسرائيل، إذ لم يعلن عن تفاصيل تتعلق بحجم هذه القوة أو طبيعة مهامها.

إذا انهار وقف إطلاق النار، ستكون بقية خطة ترامب مجرد أمنيات غير قابلة للتحقق، في حين يظل شبح الحرب ماثلا في الأفق.

دلالات

شارك برأيك

غارديان: قضيتان تهددان بنسف خطة ترامب للسلام في غزة

النشرة الإخبارية

كن الأول في معرفة أهم الأخبار العاجلة فور حدوثها.

ابق على اطلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى بريدك الإلكتروني يومياً.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام الخاصة بنا وسياسة الخصوصية.