لم تنتظر ابتسام يوم الاثنين لتتوجه إلى رام الله لاستقبال شقيقها محمد كامل خليل عمران، المقرر الإفراج عنه ضمن صفقة تبادل الأسرى التي أقرت في إطار توقيع وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، إذ غادرت منزلها منذ السبت خشية أن تغلق قوات الاحتلال الطرق وتمنعها من لقائه في لحظة الحرية المنتظرة.
ما إن تلقت مكالمة هاتفية منه يخبرها بأنه سيُفرج عنه إلى مدينته الخليل، حتى سارعت إلى السوق لشراء ملابس جديدة له، وحملتها معها متجهة نحو رام الله على أمل احتضانه بعد غياب دام أكثر من عقدين.
ابتسام، شقيقة الأسير محمد عمران، تواصل انتظار الإفراج عنه، متمسكة بالأمل رغم عدم تحقق ذلك.
الاحتلال يسعى دائما لتنغيص حياة الأسرى حتى في لحظات حريتهم الأخيرة.
نهاد، شقيقة الأسير محمد حمامي، تعبر عن صدمتها الكبيرة جراء قرار الاحتلال بإبعاد شقيقها.
لكن الصدمة الكبرى كانت في صباح اليوم التالي، حين تفاجأت بتعديل في قائمة الأسرى المرشحين للإفراج عنهم، إذ ورد اسم شقيقها ضمن مجموعة تقرر إبعادها خارج الأراضي الفلسطينية، دون تحديد وجهة هذا الإبعاد.





شارك برأيك
الاحتلال يبدد فرحة عائلات الأسرى بقرارات إبعاد مفاجئة