أثار حادث وفاة 3 من منتسبي الديوان الأميري القطري في حادث مروري بمدينة شرم الشيخ المصرية تعاطفا وتفاعلا بين متابعي منصات التواصل الاجتماعي العربية، الذين وصفوا الحادث بأنه أليم ومفزع.
وحسب بيان صادر عن سفارة دولة قطر في القاهرة، فإن المتوفين هم سعود بن ثامر آل ثاني، وعبد الله غانم الخيارين، وحسن جابر الجابر.
في حين أصيب كل من عبد الله عيسى الكواري ومحمد عبد العزيز البوعينين، اللذين يتلقين حاليا العناية الطبية اللازمة في مستشفى شرم الشيخ الدولي.
وعلى إثر الحادث المؤلم الذي وقع على الطريق الدولي في جنوب سيناء، قبل نحو 50 كيلومترا من مدينة شرم الشيخ، قدمت عدة جهات رسمية تعازيها لحكومة وشعب قطر، مؤكدة تضامنها الكامل مع أسر المتوفين.
توفي الضحايا من أجل القضية، وهذا ما يجب أن نتذكره.
ويُذكر أن الوفد القطري -برئاسة رئيس الوزراء وزير الخارجية الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني– كان قد انضم إلى مفاوضات غير مباشرة بين حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وإسرائيل في شرم الشيخ، وأفضت هذه المفاوضات مؤخرا إلى اتفاق مبدئي لإنهاء الحرب على غزة وتبادل الأسرى.
تعليقات وتفاعلت تغريدات كثيرة على مواقع التواصل الاجتماعي مع خبر وفاة أعضاء الوفد القطري المشارك في المفاوضات، رصدت بعضها حلقة (2025/10/12) من برنامج "شبكات".
عبّر محمد عن تعاطفه مع الضحايا، قائلا: وتأسفت نداء على الحادث، مشيدة بدور قطر، إذ علقت بقولها: ورأى عيسى أن الضحايا توفوا من أجل القضية بقوله: كذلك أثنى مصعب على الضحايا، معلقا: وتجدر الإشارة إلى أن السفارة القطرية في القاهرة أعلنت أنها باشرت فورا التنسيق مع الجهات المصرية المختصة لنقل المتوفين والمصابين إلى العاصمة القطرية الدوحة مساء اليوم.





شارك برأيك
تعاطف وتضامن على المنصات بعد وفاة 3 دبلوماسيين قطريين بحادث مروري بشرم الشيخ