فرض الجيش الإسرائيلي، مساء الاثنين، حظر التجول في عدد من الأحياء الفلسطينية وسط مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية المحتلة، وذلك عشية "عيد العُرش اليهودي"، كما قرر إغلاق المسجد الإبراهيمي في المدينة لمدة يومين.
وقال عضو لجنة الدفاع عن الخليل (غير حكومية) عارف جابر: "مساء اليوم الاثنين أبلغنا جيش الاحتلال شفهيا بحظر التجول في عدة أحياء بالمنطقة المغلقة من الخليل، دون أن يحدد نهاية الحظر".
وأضاف: "انتشر عشرات الجنود في الشوارع بحالة استنفار، ومنعوا المواطنين من العودة إلى منازلهم خاصة في حي واد الحصين، بحجة حلول عيد العرش".
وتقدر مساحة المنطقة المغلقة بنحو كيلومتر مربع وسط الخليل، يخضع فيها السكان الفلسطينيون وتعدادهم نحو 7 آلاف نسمة، لإجراءات مشددة، بينما يتمتع المستوطنون الإسرائيليون بحرية الحركة.
وفي ختام جلسة لتقييم الوضع الأمني، أوعز رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير برفع حالة الجاهزية بين جنوده إلى أعلى درجاتها خلال عيد العُرش (سوكوت) الذي يبدأ مساء الاثنين حتى 13 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري.
انتشر عشرات الجنود في الشوارع بحالة استنفار، ومنعوا المواطنين من العودة إلى منازلهم.
من جانبه، قال مدير المسجد الإبراهيمي الشيخ معتز أبو اسنينة، إن الجيش الإسرائيلي "قرر إغلاق الحرم (المسجد) الإبراهيمي يومي الأربعاء والخميس بمناسبة عيد العرش".
وفي 1994، قسمت إسرائيل المسجد بواقع 63 بالمئة لليهود، و37 بالمئة للمسلمين، عقب مذبحة ارتكبها مستوطن يهودي أسفرت عن مقتل 29 مصليا فلسطينيا.
ووفق ترتيبات إسرائيلية من طرف واحد، يغلق المسجد أمام المسلمين بالكامل 10 أيام في السنة هي مناسبات دينية يهودية، كما يغلق بالكامل أمام اليهود 10 أيام مماثلة هي مناسبات دينية إسلامية.
لكن منذ بدء حرب الإبادة في غزة في 7 أكتوبر 2023 لم يتم الالتزام بفتحه بالكامل أمام المسلمين في مناسباتهم.
وبموازاة حرب الإبادة بغزة، قتل الجيش الإسرائيلي ومستوطنون بالضفة، بما فيها القدس الشرقية، ما لا يقل عن 1048 فلسطينيا، وأصابوا نحو 10 آلاف و300، إضافة لاعتقال أكثر من 19 ألفا بينهم 400 طفل.





شارك برأيك
الضفة.. الجيش الإسرائيلي يحظر التجول بأحياء فلسطينية وسط الخليل