في ظل العدوان المستمر على قطاع غزة وما خلفه من دمار شامل للبنية التحتية ومختلف القطاعات الحيوية، تبرز الحاجة إلى تقييم موضوعي يستند إلى الأرقام والحقائق بعيدا عن الانطباعات العامة.
الخسائر لم تقتصر على المباني السكنية، بل امتدت لتطال الإنسان والاقتصاد ومجالات الإسكان والصحة والتعليم، إلى جانب قطاعات الصناعة والتجارة والزراعة والإعلام والنقل والمواصلات والكهرباء والخدمات الأساسية.
إجمالي الشهداء والمفقودين بلغ نحو 73.731 فلسطينيا، من بينهم 64.300 شهيدا، بينما لا يزال أكثر من 9.500 مفقودا.
استشهد أكثر من 20.000 طفل، بينهم 1.009 رضيعا دون العام الأول، وأكثر من 450 مولودا وُلدوا واستشهدوا خلال الحرب.
الخسائر الاقتصادية المباشرة للقطاعات الحيوية تجاوزت 60 مليار دولار، موزعة على عدة قطاعات.
انفوغراف يوضح الأرقام المتعلقة بالخسائر البشرية في الحرب الإسرائيلية على غزة، مع التركيز على الأبعاد الإنسانية المأساوية.
تقدر هيئات محلية ودولية أن 9 من كل 10 مدارس في غزة تعرضت للتدمير الكلي أو الأضرار الكبيرة.
الخسائر البشرية تشكل الوجه الأكثر مأساوية في مشهد العدوان المتواصل على قطاع غزة.
انفوغراف يوضح تأثير الاحتلال على التعليم في غزة، حيث تم تدمير العديد من المدارس وارتقاء آلاف الطلاب شهداء.
يعاني القطاع الصحي من ندرة الوقود والتجهيزات الطبية الضرورية، بالإضافة إلى نقص الدواء ووحدات الدم.
تضررت حوالي 95% من المدارس، مما حرم نحو 785.000 طالب وطالبة من فرص التعليم.
قدّرت الخسائر الأولية في القطاع الزراعي والثروة الحيوانية بحوالي 2.8 مليار دولار.
الاستهداف الممنهج للمؤسسات الإعلامية أدى إلى خسائر بشرية ومادية فادحة تجاوزت قيمتها الأولية 800 مليون دولار.
شهدت البنية التحتية والخدمات البلدية في غزة خسائر فادحة، ما يهدد بصحة عامة كارثية.
غزة في عامين: إنفوغراف يوضح التحديات والصعوبات التي تواجهها المنطقة، حيث تُظهر البيانات تأثير الأوضاع على حياة السكان.





شارك برأيك
خسائر تكشف حجم الفاجعة بعد عامين من العدوان على غزة