على مدار عامين، تشتد وتيرة الحصار الإسرائيلي الجائر على الفلسطينيين في قطاع غزة، بمنع دخول الغذاء والدواء.
خلال عامين من حرب الإبادة الجماعية، التي ترتكبها إسرائيل بدعم أمريكي، لم تقتصر المأساة على ضحايا العدوان العسكري المباشر.
إذ حصدت سياسة التجويع الإسرائيلية الممنهجة، وما سببته من سوء تغذية، أرواح 460 فلسطينيا، بينهم 154 طفلا.
في 22 أغسطس/ آب 2025 أعلنت المبادرة العالمية للتصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي حالة المجاعة في مدينة غزة شمال القطاع.
وتوقعت المبادرة امتداد المجاعة إلى محافظتي دير البلح وخان يونس.
خلال الشهور الماضية، حذر برنامج الأغذية العالمي من أن ثلث سكان غزة لم يأكلوا منذ أيام عدة.
الأطفال رانيا وورؤى وراسيل وغدير وعصفور ماتوا جوعا فيما يرقدون آخرون في المستشفيات بلا علاج.
محمد المطوق (عام ونصف) ظهر في خيمة نزوح بجسد لا يتجاوز وزنه 6 كيلوغرامات، بعد أن فقد 3 كيلوغرامات بسبب سوء التغذية.
كريم معمر (3 أعوام) لم يتجاوز وزنه 7 كيلوغرامات، ويتنفس بصعوبة خلف أنبوب أكسجين.
أسامة الرقب (4 أعوام) تحول إلى ما يشبه الهيكل العظمي، بعدما تراجع وزنه إلى 9 كيلوغرامات فقط.
مسك بلال المدهون (6 أعوام) تعيش بلا قدرة على النطق أو الجلوس، بعدما برزت عظامها الهشة جراء ضمور دماغي.
نماذج من وفيات التجويع الإسرائيلي تشمل الرضيعة رانيا غبن، وراسيل أبو مسعود، وغدير بريكة.
منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، ترتكب إسرائيل إبادة جماعية في غزة، خلّفت 67 ألفا و139 قتيلا، و169 ألفا و583 جريحا.





شارك برأيك
عامان من الإبادة.. أطفال غزة بقبضة الموت تجويعا ومرضا