يرى الخبير في الشؤون الإسرائيلية، عادل شديد، أنه لا يمكن الرهان على الموقف الحالي للرئيس الأمريكي دونالد ترمب، معتبراً أن ترمب هو جزء من المشكلة وليس جزءاً من الحل من وجهة نظر فلسطينية، وأن تحركاته الأخيرة قد تكون مرتبطة بطموحه الشخصي للفوز بجائزة نوبل للسلام.
وأوضح شديد أن كل المؤشرات تقول إن دافع ترمب هو مسألة شخصية مرتبطة بجائزة نوبل للسلام، بالإضافة إلى رغبته في إخراج كيان الاحتلال من ورطته بعد تزايد المواقف الدولية ضده.
وحذر قائلاً: بعد 3 أيام ينتهي موضوع نوبل ومن الممكن أن ينقلب بعد حصوله عليها، وقد ينقلب قبل حصوله على الجائزة، ولا يمكن الرهان عليه.
ووصف تهديدات ترمب لحماس بأنها بلطجة، مشيراً إلى أن غزة غارقة بالدماء بالفعل.
اعتبر شديد أن المفاوضات هي شكل من أشكال المواجهة بوسائل أخرى، وأن كلاً من الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي ذهب إليها وهو يعلم أنها لن تحقق نتيجة.
ترمب جزء من المشكلة وليس جزءاً من الحل.
وأضاف: الفلسطيني لو تنازل، إسرائيل لن تتنازل.
وشدد الخبير على أن القرار الإسرائيلي النهائي هو تهجير أهالي غزة إلى مصر وأهالي الضفة إلى الأردن، معتبراً أن هذا هو المشروع الصهيوني.
وأشار إلى أن أكثر من ثلاثة أرباع الإسرائيليين يؤيدون هذا المخطط، بينما يظل الفلسطينيون متمسكين بأرضهم.
وأكد أن العزلة الدولية تعزز الصمود الفلسطيني، لكن نتنياهو لا يأبه لهذه العزلة.





شارك برأيك
"ترمب جزء من المشكلة وليس الحل".. خبير يحلل لـ"رؤيا" فرص نجاح مفاوضات وقف حرب غزة