يمثل مستشفى العودة في مخيم النصيرات، وسط قطاع غزة، نموذجا للصمود والتضامن المجتمعي، حيث يواصل تقديم خدماته الطبية الأساسية في مختلف التخصصات، رغم قلة الموارد وشُح الإمكانيات، كما يشكّل ركيزة محورية في صحة المجتمع عبر رعايته اليومية واستقباله المتواصل لجرحى الحرب.
تشير الإحصائيات الصادرة عن المستشفى إلى حجم الأعباء المتزايدة على طواقمه الطبية منذ بداية العدوان في أكتوبر/تشرين الأول 2023 وحتى نهاية يوليو/تموز الماضي، حيث استقبلت أقسام الاستقبال والطوارئ والطب العام أكثر من 456 ألف مريض، وكانت محورا لإنقاذ أكثر من 22 ألفا و500 جريح.
المستشفى يوفر خدمات طبية متخصصة للأطفال الذين يعانون من سوء التغذية.
المدير الطبي ياسر سعد الدين (يسار) أكد أن المستشفى يستقبل يومياً ما يصل إلى 40 حالة ولادة.
المستشفى يُعتبر الوحيد الذي واصل العمل في الوقت الذي لم يكن في المنطقة الوسطى سوى مستشفى شهداء الأقصى.
زعيتر: الأطفال يتعرضون لأمراض جينية ووراثية أو تشوهات خلقية نتيجة نقص التغذية السليمة.
يستقبل المستشفى يوميا بين 1300-1500 حالة في العيادات الخارجية والتخصصية، ويقدم نحو 3000 خدمة مخبرية وتصويرية وصيدلانية، ويعمل بكادر طبي يضم نحو 490 موظفا ما بين مثبّتين وعقود خاصة ومتطوعين.
المواطنة فوزية سلمان تعتبر مستشفى العودة الملاذ الوحيد للناس.





شارك برأيك
مستشفى العودة يواجه تحدي الحصار وتضاعف أعداد سكان وسط غزة