فلسطين

الثّلاثاء 23 سبتمبر 2025 4:09 مساءً - بتوقيت القدس

إسرائيل تجري اختبارًا للضم.. ماذا يحدث في الضفة الغربية؟

لم يحظَ خبر إصدار دولة الاحتلال تصاريح جديدة لسكان ثلاث مناطق تقع شمال غربي القدس داخل أراضي الضفة الغربية بتغطية إعلامية تليق بطبيعة هذه الحركة الأخيرة.

المناطق المقصودة هنا هي؛ حي الخلايلة في بلدة الجيب، وبلدة بيت إكسا، وبلدة النبي صموئيل، وهي تقع على بعد حوالي 9 كيلومترات شمال غربي مدينة القدس، لكنها لا تعتبر جزءا من أراضي المدينة المقدسة.

تبلغ مساحة حي الخلايلة ببلدة الجيب حوالي 200 دونم، بينما تبلغ مساحة بلدة بيت إكسا حوالي 9 آلاف دونم، والنبي صموئيل حوالي ألف دونم، وبذلك يكون مجموع الأراضي في هذه المناطق يصل إلى 10 آلاف و200 دونم.

أما عدد سكان هذه المناطق حسب بيانات الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، فهو يصل إلى حوالي 700 مواطن في حي الخلايلة ببلدة الجيب، وحوالي 2100 في بلدة بيت إكسا، وحوالي 270 في بلدة النبي صموئيل.

لكن هذه البلدات الثلاث تتميز بشيء غير معهود في الضفة الغربية، فبالرغم من أنها جميعا كانت دائما تعتبر جزءا من أراضي الضفة الغربية المحتلة عام 1967، فإن إسرائيل عندما بدأت عام 2003 ببناء جدار الفصل العنصري المحيط بالقدس، جعلت مسار الجدار ينحرف شرقا ليصبح خلف هذه البلدات الثلاث.

الجديد الذي حصل قبل عدة أيام أن الإدارة المدنية بجيش الاحتلال قامت بإجراء تعديلات طفيفة في التصاريح التي تمنحها لسكان هذه البلدات، وبالذات في البند الثالث من شروط التصريح.

هذه العبارة التي تبدو بسيطة في ظاهرها تحمل دلالات سياسية وقانونية كبيرة، حيث إنها تعني أن بيت إكسا والنبي صموئيل وحي الخلايلة بالجيب أصبحت الآن جزءا من إسرائيل.

يمكننا القول هنا إن الحكومة الإسرائيلية ربما كانت تحاول بهذا القرار أن تقوم بتجربة عملية لعملية الضم المستقبلية في الضفة الغربية.

إسرائيل بهذه العملية قد فتحت بابا خطيرا لبدء الضم التدريجي لأراضي الضفة الغربية، وهو ما تتوعد به الحكومة الإسرائيلية الآن ردا على موجة الاعترافات بالدولة الفلسطينية.

لذلك، فإن الواجب في هذه المرحلة أن يكون الرد على هذه العملية متناسبا مع حجمها الحقيقي لا تجاهلها أو التخفيف من خطورتها.

دلالات

شارك برأيك

إسرائيل تجري اختبارًا للضم.. ماذا يحدث في الضفة الغربية؟

النشرة الإخبارية

كن الأول في معرفة أهم الأخبار العاجلة فور حدوثها.

ابق على اطلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى بريدك الإلكتروني يومياً.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام الخاصة بنا وسياسة الخصوصية.