يمثل اعتراف عدد من الدول الكبرى، في مقدمتها فرنسا وبريطانيا، بالدولة الفلسطينية المستقلة لحظة تاريخية مهمة في تاريخ النضال الفلسطيني ويخلق أملا حقيقيا في تحقيق سلام فعلي، إذا نفذت هذه الدول الالتزامات المترتبة على هذه الخطوة، كما يقول محللان.
في تطور غير مسبوق، سارعت العديد من الدول للاعتراف بدولة فلسطين ردا على جريمة الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل في قطاع غزة، ومن المتوقع أن تنضم دول أوروبية صغيرة إلى هذا المسار مثل أندورا وبلجيكا ولوكسمبورغ ومالطا وسان مارينو، ليصل العدد الإجمالي إلى 11 دولة جديدة.
هذا التحول في الموقف الدولي لا يمكن اعتباره نصرا بالمعنى الحقيقي ما لم يقترن بخطوات جادة.
وإذا انضمت هذه الدول لسابقاتها سيرتفع عدد المعترفين بفلسطين إلى أكثر من 150 بلدا من أصل 193 دولة عضوا في الأمم المتحدة، وفق إحصاءات وكالة الأنباء الفرنسية.





شارك برأيك
محللان: اعتراف دول غربية بدولة فلسطين "تسونامي سياسي" ولكن