بين طموح الشباب اللبناني للحصول على سكن، وواقع اقتصادي يزداد تعقيدا، رفع مصرف الإسكان سقف القرض السكني من 50 إلى 100 ألف دولار، في محاولة لمجاراة الأسعار المرتفعة بصورة كبيرة في السوق العقاري، والتي تفاقمت بفعل حرب إسرائيل الأخيرة وموجات النزوح الداخلية.
ورغم أهمية القرار، تثير شروط الاستفادة منه جدلا واسعا، وسط تراجع القدرة الشرائية وغياب طبقة وسطى قادرة على تلبية المعايير المطلوبة.
اللبنانيون بحاجة إلى 20 ألف قرض عقاري لدعم احتياجاتهم السكنية.
مصرف الإسكان يحمل رسالة إنسانية تهدف إلى تمكين الشباب من امتلاك منازلهم في وطنهم.
أنطوان حبيب: قرار زيادة سقف القروض جاء نتيجة الارتفاع الكبير في أسعار الشقق بسبب الحرب الأخيرة.
ترصد خلفيات القرار، ورؤية الجهات الرسمية، وآراء خبراء القطاع، والمطورين العقاريين، في ضوء التحديات التي تفرضها القدرة الشرائية، وشروط القروض، وواقع السوق الذي تغيّرت ملامحه جذريا منذ 2019.
محمد أبو سيدو: التحدي الرئيسي لا يكمن في العرض، بل في تراجع القدرة الشرائية في ظل الشروط الصعبة للقروض.





شارك برأيك
هل يحل رفع سقف القروض أزمة السكن في لبنان؟