أصبحت غزة في عالم صناعة الفن والموسيقى نقطة ساخنة وتقسم الفنانين والمشجعين وسط تزايد حصيلة الموت والمعاناة الإنسانية في القطاع المحاصر. التقرير الذي أعدته أنفي بوتاني ورويا شهيدي قالتا فيه، إنه ومع اقتراب الحرب في غزة من عامها الثاني، احتل النزاع مركز الصدارة في عالم الموسيقى، ويلوح المزيد من الفنانين بالأعلام الفلسطينية ويرددون شعارات أو يتهمون دولة الاحتلال بالإبادة الجماعية.
أما أولئك الذين يلتزمون الصمت، فيواجهون ضغوطا متزايدة لاختيار جانب. وقد صعّدت حركة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات (بي دي أس) دعواتها لمقاطعة الأعمال الموسيقية التي لا تتحدث علنا عن غزة وللمروجين الذين تربطهم أي علاقات بالحكومة أو قطاع الأعمال الإسرائيلي.
جميع الفنانين لديهم هذا الحساب في أذهانهم حول مدى احتجاجي في هذا المجال؟
في هذا الأسبوع، دعت حركة المقاطعة أنصارها إلى مقاطعة جولة فرقة "ريديوهيد" الأوروبية المعلن عنها حديثا، مشيرة إلى حفل الفرقة البريطانية في تل أبيب عام 2017، وارتباط عازف الجيتار جوني غرينوود بموسيقي إسرائيلي.





شارك برأيك
WSJ: غزة أصبحت نقطة استقطاب في عالم الموسيقى العالمي