كشف تقرير جديد أن جيش الاحتلال الإسرائيلي يواجه مشكلة حرجة تتعلق بكفاءة وجاهزية وحداته النظامية، في ظل اشتداد العدوان على غزة المسمى عربات جدعون 2.
بعض وحدات الجيش تخوض معارك متواصلة منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، في حين تعاني من نقص حاد في المعدات الثقيلة الأساسية، كالجرافات ومركبات الهندسة العسكرية.
الأزمة تتفاقم بسبب القيود على استبدال محركات الدبابات نتيجة الحظر الألماني على تصدير الأسلحة لإسرائيل.
الجيش الإسرائيلي صعّد تحركاته الهجومية في عطلة نهاية الأسبوع في مدينة غزة، تمهيدا لعملية برية وشيكة، لكن استعداداته لا تزال متعثرة.
بطء نزوح الفلسطينيين من المدينة يعوق خطط الجيش، حيث لم يغادر سوى أقل من 10% من سكانها وفق التقديرات.
الجيش أعلن عن فتح ما سماه "منطقة إنسانية" في خان يونس، غير أن بطء وتيرة الإخلاء يقابَل بزيادة في وتيرة الهجمات الجوية.
التعثر الميداني يترافق مع تصاعد المخاوف بشأن الأسرى الإسرائيليين المحتجزين داخل غزة.
أجهزة الاستخبارات تدرك استحالة منع إصابة الأسرى في ظل القتال، مستشهدة بما جرى في رفح العام الماضي.
الوحدات النظامية التي استُنزفت في معارك متواصلة تواجه أزمة عميقة في الروح المعنوية والانضباط.
المخاوف تسود في أوساط جيش الاحتلال بعد أن نشرت حركة حماس مقطع فيديو يظهر اثنين من الأسرى.
الوحدات النظامية تواجه أزمة عميقة في الروح المعنوية والانضباط، ويشكو الجنود من إرهاق شديد ونقص في الإجازات.
يحرص كثير من قادة الألوية على تقديم تقارير متفائلة تُرضي هيئة الأركان، بدلا من كشف النواقص الحقيقية.
نقص حاد في المعدات الهندسية الثقيلة وندرة في المركبات الصالحة للخدمة تجعل العمليات البرية أكثر بطئا وأشد خطورة.
رئيس الأركان يزور قطاع غزة لمتابعة التطورات، لكن الفجوة بين ما يبلغه القادة الميدانيون وما يحدث فعليا تبقى واسعة.
الضباط يسوقون شكاوى الجنود على أنهم "يعانون من حنين إلى الوطن" بدلًا من التعامل بجدية مع شكاويهم.
كاتس يتجاهل حقيقة أن جميع كبار مسؤولي الأمن يرفضون العملية الحالية في غزة، ويعتقدون أنه يجب الترويج لصفقة الأسرى.
التحرك العسكري في غزة لن يقود إلى نصر كامل أو إلى إطلاق جميع الأسرى، والسيناريو الأكثر ترجيحا هو استمرار هجوم بطيء.





شارك برأيك
هآرتس: أزمة كفاءة في الجيش الإسرائيلي تهدد "عربات جدعون 2"