فلسطين

الجمعة 05 سبتمبر 2025 7:39 مساءً - بتوقيت القدس

استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال عند حاجز عسكري جنوب نابلس

استشهد المواطن الفلسطيني أحمد شحادة، البالغ من العمر 57 عاماً، مساء الجمعة، برصاص جيش الاحتلال عند حاجز عسكري جنوب مدينة نابلس.

وتضاربت الروايات حول ظروف استشهاده بشك كلامل؛ فبينما تؤكد مصادر فلسطينية أنه قُتل بدم بارد داخل مركبته خلال عملية تفتيش، يزعم جيش الاحتلال أنه كان "مخرباً" وألقى جسماً مشبوهاً على الجنود.

بحسب المصادر الفلسطينية، فإن الشهيد أحمد شحادة (57 عاماً)، وهو من قرية عوريف، كان يمر بمركبته عبر حاجز المربعة العسكري. وخلال عملية تفتيش روتينية، أطلق جنود الاحتلال النار عليه وهو بداخل سيارته، مما أدى إلى إصابته بجروح بالغة الخطورة.

وأضافت المصادر أن قوات الاحتلال منعت طواقم الإسعاف من الوصول إليه لعدة دقائق، قبل أن يُعلن عن استشهاده في المكان.

في المقابل، أصدر جيش الاحتلال بياناً قدم فيه رواية مختلفة تماماً. وزعم البيان أن قواته قتلت "مخرباً" عند حاجز عسكري قرب قرية بورين (القريبة من حاجز المربعة).

وادعى جيش الاحتلال أن الشخص المستهدف "ألقى جسماً مشبوهاً على الجنود ولم يستجب لأوامر التوقف"، مما دفعهم لإطلاق النار عليه، وفقاً للرواية الإسرائيلية.

يسلط التناقض الحاد بين الروايتين الضوء على سياسة الاحتلال عند الحواجز العسكرية المنتشرة في الضفة الغربية، والتي غالباً ما تشهد حوادث إطلاق نار يذهب ضحيتها مدنيون فلسطينيون، بينما يقدم جيش الاحتلال تبريرات أمنية لهذه الحوادث.

شارك برأيك

استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال عند حاجز عسكري جنوب نابلس

النشرة الإخبارية

كن الأول في معرفة أهم الأخبار العاجلة فور حدوثها.

ابق على اطلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى بريدك الإلكتروني يومياً.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام الخاصة بنا وسياسة الخصوصية.