مع استمرار العدوان الإسرائيلي المتواصل منذ نحو عامين، يشهد قطاع غزة عملية هدم وتدمير واسعة النطاق، لم تعد تقتصر على العمليات العسكرية المباشرة، بل دخلت على خطها شركات مقاولات مدنية ومجموعات استيطانية متطرفة جنّدها جيش الاحتلال الإسرائيلي خصيصا لهذه المهمة.
وكشفت مصادر أن مجموعة "قوة أوريا" الاستيطانية ترتبط بشركة مقاولات يديرها المستوطن بتسلئيل زيني، شقيق رئيس جهاز الأمن الداخلي "الشاباك"، وتعمل هذه المجموعات بشكل مستقل خارج الأطر العسكرية الرسمية.
عمليات الهدم والتجريف تسهل حركة الجيش وتنقل المعدات العسكرية والدبابات في المنطقة.
تدمير غزة هو أضخم مشروع هندسي في تاريخ الاحتلال، يتم دون تعليمات رسمية.
تبلغ تكلفة عمليات الهدم في غزة حوالي 28.5 مليون دولار شهريًا من ميزانية الأمن الإسرائيلية.
تسعى هذه المجموعات إلى "تسوية غزة بالأرض" مستخدمة جرافات ومعدات ثقيلة، حيث يتم تجنيد عناصرها عبر الشبكات الاجتماعية، وغالبا ما يتم استخدام مواطنين فلسطينيين كدروع بشرية، وهو إجراء محظور بموجب قوانين الحرب.
الجيش الإسرائيلي قام بتوفير وقود الديزل للجرافات والمعدات الثقيلة التي تعمل على عمليات الهدم والتجريف.





شارك برأيك
تقودها "قوة أوريا".. مجموعات استيطانية تنفذ عمليات تدمير غزة