فلسطين

الأحد 31 أغسطس 2025 8:37 مساءً - بتوقيت القدس

معبر رفح بين الرواية المصرية الرسمية والاتهامات الحقوقية: قراءة تحليلية حول حصار غزة في ضوء البيانات الموثقة (1-2)

تعرضت الدولة المصرية ممثلة في نظامها الحاكم، لاتهامات شعبية وحقوقية دولية بالمشاركة في حرب التجويع التي تمارسها آلة الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، حيث اتهمتها منظمات وهيئات وشخصيات اعتبارية محلية ودولية بالتواطؤ مع الاحتلال في حصار قطاع غزة.

تظهر المعلومات المتاحة على قاعدة بيانات 'OCHA'، أن معبر رفح وعلى مدار 19 عاما كاملة، تم إغلاقه من الجانب المصري لفترات زمنية متقطعة بلغت نصف تلك المدة على الأقل، أي 10 سنوات إغلاق من أصل 19، وذلك من دون إبداء أية أسباب فنية أو أمنية أو سياسية واضحة ومقنعة.

وفق اتفاقية المعابر، فأطراف الاتفاقية هم 3 أطراف فقط: سلطة الاحتلال الإسرائيلي والسلطة الفلسطينية وجهة إشراف ومراقبة وهي بعثة الاتحاد الأوروبي، وعليه فمصر ليست طرفا في هذه الاتفاقية ولا يلزمها أي شيء من بنودها.

دلالات

شارك برأيك

معبر رفح بين الرواية المصرية الرسمية والاتهامات الحقوقية: قراءة تحليلية حول حصار غزة في ضوء البيانات الموثقة (1-2)

النشرة الإخبارية

كن الأول في معرفة أهم الأخبار العاجلة فور حدوثها.

ابق على اطلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى بريدك الإلكتروني يومياً.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام الخاصة بنا وسياسة الخصوصية.