مبروك الذكاء الاصطناعي على البشرية، تماماً كما باركنا للإنترنت ذات يوم. تقنيات تحظى بالاحترام والألق والتكريم والتقدير لما تحمله من فوائد جمة ومهام نبيلة وقدارت خارقة، فيها حضور تسبقه استفسارات وتساؤلات عن معاني الأسماء، ومكونات التكنولوجيا، والهدف منها، وسبل انتشارها، وأسرار وصلها ووصولها، ووسائل الإفادة والاستفادة منها.
بتنا اليوم نعيش في عوالم الصوت والنصوص والصور والأفلام الموّلدة آلياً وعلى وقع أسئلة الناس لبعضها: "شفت النص الفلاني، أو الفيلم العلنتاني"... فيأتي الرد: "ذكاء اصطناعي؟.. والله ذكاء اصطناعي.. يا عمي.. صدقني مش حقيقي.. والله أي آي، والله يا عمي أي آي".
حقيقي أم "مش حقيقي"؟ ذكاء اصطناعي أم فعلي؟.. أياً كانت المواصفات فإن القطار قد "غادر المحطة"، وعالم الذكاء الاصطناعي قد "أقلع" فإما أن نكون فيه، وإما أن لا نكون.
سيأتيك البعض ليقول: "أنتو بأيش وإحنا بأيش"، تماماً كما كثيرين قد قالوا ذلك مع انتشار الانترنت ذات يوم ليبقى وحتى تاريخه ٩٥% من العالم في دائرة استهلاك المعرفة لا إنتاجها، وتوظيف التكنولوجيا لا صناعتها، وتطويع الاقتصاد الرقمي لا هندسته.. لذلك هل ستعيد البشرية مع الذكاء الاصطناعي هكذا حال؟!
والله ذكاء اصطناعي ... "يا عمي" أو "مش" ذكاء اصطناعي؟ أسئلة مهمة أكيد، لكن الأهم أن نكون رغم الجراح والآلام، جزءًا منه... نستطيع؟ "والله يا عمي... نستطيع"... للحديث بقية





شارك برأيك
ذكاء حقيقي أم اصطناعي؟