فلسطين

الجمعة 29 أغسطس 2025 6:50 مساءً - بتوقيت القدس

إلام تشير استعانة إسرائيل بروبوتات لتدمير أحياء غزة؟ الدويري يجيب

صعّد جيش الاحتلال من استخدام الروبوتات المفخخة كوسيلة لتفجير المباني السكنية في مدينة غزة، حيث أفاد المدير العام لوزارة الصحة في القطاع، منير البرش، بأن الاحتلال يفجر يومياً من 7 إلى 10 روبوتات، قادرة على حمل نحو 7 أطنان من المتفجرات. هذا الاستخدام المتزايد يعكس استراتيجية جديدة في الحرب ضد غزة.

وفقاً للخبير العسكري اللواء فايز الدويري، فإن اعتماد جيش الاحتلال على الروبوتات المفخخة جاء نتيجة للخسائر الكبيرة التي تكبدتها قوات الاحتلال في صفوفها البشرية منذ بداية الحرب. فقد تعرضت وحدة يهلوم التابعة لسلاح الهندسة القتالية لخسائر فادحة، خاصة عند دخول أفرادها إلى مبانٍ مفخخة.

الدويري أشار إلى أن استخدام الروبوتات والآليات القديمة، سواء المدولبة أو المجنزرة، يهدف إلى تقليل الخسائر البشرية. هذه الروبوتات تتمتع بقدرة على الوصول إلى نقاط معينة وتفجيرها عن بعد، مما يؤدي إلى إحداث دمار كبير دون تعريض الجنود للخطر.

في سياق متصل، أعلن جيش الاحتلال أنه قرر، بتوجيه من الحكومة، عدم شمول مدينة غزة بـ 'الهدنة التكتيكية المؤقتة للأنشطة العسكرية'. هذا القرار يعني أن المدينة ستصبح منطقة قتال خطيرة، مما يزيد من احتمالية التصعيد العسكري.

كما أكد جيش الاحتلال أنه يعمل بقوة كبيرة على مشارف مدينة غزة، وبدأ العمليات التمهيدية والمراحل الأولية للهجوم على المدينة. وقد أشار إلى أن إخلاء المدينة من السكان أصبح أمراً لا مفر منه، مما يزيد من القلق بشأن الوضع الإنساني في القطاع.

تتزايد المخاوف من أن استخدام الروبوتات المفخخة قد يؤدي إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية في غزة، حيث أن هذه العمليات قد تساهم في تدمير المزيد من المنازل والبنية التحتية، مما يزيد من معاناة المدنيين.

إن استخدام التكنولوجيا العسكرية المتقدمة مثل الروبوتات المفخخة يعكس تحولاً في أساليب القتال، ويطرح تساؤلات حول الأخلاقيات العسكرية ومدى تأثيرها على المدنيين في مناطق النزاع.

دلالات

شارك برأيك

إلام تشير استعانة إسرائيل بروبوتات لتدمير أحياء غزة؟ الدويري يجيب

النشرة الإخبارية

كن الأول في معرفة أهم الأخبار العاجلة فور حدوثها.

ابق على اطلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى بريدك الإلكتروني يومياً.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام الخاصة بنا وسياسة الخصوصية.