أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي اليوم الجمعة عن استعادة جثمان إيلان فايس، الذي كان أسيراً لدى حركة حماس منذ الهجوم الذي وقع في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023. وأفادت القناة 12 الإسرائيلية أن العملية الخاصة التي نفذها الجيش داخل قطاع غزة أسفرت عن إجلاء جثة فايس، بالإضافة إلى استعادة رفات أسير آخر لم يُكشف عن هويته بعد.
في بيان له، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن "المعركة لإعادة الأسرى مستمرة، ولن نرتاح ولن نصمت حتى نعيد جميع رهائننا، الأحياء منهم والأموات". هذه التصريحات تأتي في وقت حساس حيث تتزايد الضغوط على الحكومة الإسرائيلية لاستعادة الأسرى.
أوضح الجيش الإسرائيلي أنه بعد إجراء عملية التعرف على الجثمان في المعهد الوطني للطب الشرعي، تم إبلاغ عائلة فايس من قبل طاقم شؤون المختطفين في هيئة القوى البشرية. وفي الوقت نفسه، لا يزال التعرف على هوية الأسير الآخر جارياً.
وفقاً للرواية الإسرائيلية، فقد تم اختطاف إيلان فايس من منزله في بئيري مع زوجته وابنته خلال الهجوم الذي وقع في أكتوبر. وقد قُتل هو وأُسر أفراد عائلته، بينما أُفرج عن زوجته وابنته في نوفمبر الماضي ضمن صفقة تبادل للأسرى.
بحسب الرواية الإسرائيلية، تم اختطاف فايس مع زوجته شيري وابنته نوجا خلال أحداث طوفان الأقصى.
المعركة لإعادة الأسرى مستمرة، ولن نرتاح ولن نصمت حتى نعيد جميع رهائننا، الأحياء منهم والأموات.
في يونيو الماضي، أعلنت إسرائيل عن استعادة جثث ثلاثة من المحتجزين في قطاع غزة في عملية مشتركة بين جهاز الأمن الداخلي "الشاباك" والجيش. وتقول إسرائيل إنه لا يزال هناك 49 أسيراً في قطاع غزة، يُعتقد أن نحو 20 منهم فقط على قيد الحياة.
تدعي إسرائيل أن الهجوم الذي وقع في 7 أكتوبر أسفر عن مقتل نحو 1200 شخص وأسر 251 آخرين، بينما تشير وزارة الصحة في قطاع غزة إلى أن الحملة العسكرية الإسرائيلية أدت حتى الآن إلى استشهاد أكثر من 63 ألف فلسطيني، مما أدى إلى واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في المنطقة.
منذ 7 أكتوبر، وبدعم أميركي، ترتكب دولة الاحتلال إبادة جماعية في قطاع غزة، حيث خلفت أكثر من 63 ألف شهيد و159 ألفاً و266 مصاباً، معظمهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى أكثر من 9 آلاف مفقود ومئات آلاف النازحين.





شارك برأيك
إسرائيل تعلن استعادة جثتي أسيرين من غزة