تتصاعد عمليات النسف والتدمير الممنهجة التي ينفذها جيش الاحتلال في الأحياء الشرقية والشمالية لمدينة غزة، وذلك بعد إقرار خطة إسرائيلية لاحتلال المدينة وتهجير سكانها. هذه العمليات تأتي في إطار استراتيجية تهدف إلى تدمير أكبر مساحة ممكنة من المدينة.
قال مدير عام وزارة الصحة في قطاع غزة، الدكتور منير البرش، إن الاحتلال يستخدم يوميا ما بين 7 و10 روبوتات متفجرة في مدينة غزة، حيث يمكن لهذه الروبوتات حمل نحو 7 أطنان من المتفجرات. وتظهر المشاهد التي تم بثها تصعيد الاحتلال في استخدام مركبات عسكرية مفخخة لتفجير المباني السكنية.
بدأ جيش الاحتلال باستخدام هذه الروبوتات في أبريل/نيسان ومايو/أيار من العام الماضي، حيث أرادت إسرائيل توسيع رقعة النسف ضمن إستراتيجية لتسهيل عمليات التوغل للقوات والآليات الإسرائيلية، وتفادي الخسائر البشرية.
تعمل الروبوتات المتفجرة كناقلات جند أميركية الصنع من طراز 'إم 113'، وقد استخدمت لفترة طويلة كناقلات جند حتى تعرضت لهجمات من المقاومة الفلسطينية، مما أجبر الاحتلال على إخراجها من الخدمة وتحويلها إلى روبوتات مفخخة.
الاحتلال يستخدم يوميا ما بين 7 و10 روبوتات متفجرة في مدينة غزة.
يتم التحكم بهذه الروبوتات عن بعد، بعد إعادة تصميم الآلية وإفراغ المقاعد مثل قمرة القيادة، وإدخال كميات كبيرة من المتفجرات إليها. وينقسم المدى التدميري لهذه الروبوتات إلى قسمين: الأول تدمير وحرق كامل في نطاق دائري يقدر بـ50 مترا، والثاني تدمير جزئي في نطاق دائري بطول 150 مترا.
في مايو/أيار 2024، بثت مشاهد تظهر عربة عسكرية مفخخة شمالي قطاع غزة، في إطار عمليات التفجير والنسف الإسرائيلية للمنازل الفلسطينية. كما نجحت المقاومة الفلسطينية في إعادة تدوير مخلفات الاحتلال، بما في ذلك إعطاب روبوتات مفخخة واستخدام المتفجرات فيها في عمليات وكمائن ضد القوات الإسرائيلية.
في وقت سابق، أعلن جيش الاحتلال أنه قرر عدم شمول مدينة غزة بـ'الهدنة التكتيكية المؤقتة للأنشطة العسكرية'، مؤكدا أن المدينة ستصبح منطقة قتال خطيرة. وأكد أنه يعمل بقوة كبيرة على مشارف المدينة، وبدأ العمليات التمهيدية للهجوم.





شارك برأيك
ما قصة الروبوتات المفخخة التي يستخدمها الاحتلال لتدمير غزة؟