فلسطين

الخميس 28 أغسطس 2025 9:53 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يصعد اعتداءاته في الضفة

تواصلت اعتداءات قوات الاحتلال الإسرائيلي في عدة مناطق بالضفة الغربية والقدس المحتلة، حيث أسفرت عن إصابة شاب بالرصاص واعتقال عدد من الفلسطينيين وإغلاق مداخل بلدات. هذه الاعتداءات تأتي في وقت حرج مع تحذيرات أممية من خطورة تدهور الأوضاع.

في واد الحمص شمال شرق بيت لحم، أصيب شاب برصاص جيش الاحتلال، حيث أفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني بأنها نقلت المصاب إلى مستشفى بيت جالا لتلقي العلاج بعد إصابته بالرصاص الحي في القدم. هذه الحادثة تعكس تصاعد العنف الذي يتعرض له الفلسطينيون في مناطقهم.

في قلقيلية، اعتقلت قوات الاحتلال الشاب مصطفى رياشي من بلدة عزون شرق المحافظة بعد مداهمة منزله وتفتيشه. كما اقتحمت المدينة من المدخل الغربي، وأطلقت قنابل الصوت والرصاص الحي، وداهمت مقهى في منطقة 'الشارقة' قرب جدار الضم والتوسع العنصري دون أن يبلغ عن إصابات.

امتدت الاقتحامات إلى قريتي جيت وفرعتا شرق قلقيلية، حيث نصبت قوات الاحتلال حواجز عسكرية وداهمت منازل قبل أن تنسحب بعد ساعتين. هذه الاقتحامات تعكس سياسة الاحتلال في التضييق على الفلسطينيين وزيادة معاناتهم.

أما في جنين، فقد اقتحمت قوة كبيرة من جيش الاحتلال بير الباشا، وداهمت عددا من المنازل وخربت محتوياتها، كما اعتقلت قوات الاحتلال 4 شبان من القرية الواقعة جنوب المحافظة. هذه العمليات تعكس تصعيد الاحتلال في المناطق الفلسطينية.

في القدس المحتلة، أغلقت قوات الاحتلال مساء أمس الأربعاء البوابتين المقامتين عند مدخلي بلدة حزما شمال شرق المدينة، مما تسبب في أزمات مرورية خانقة على شارع حزما عناتا. كما اقتحمت القوات البلدة وأطلقت قنابل صوتية في شوارعها، مما زاد من معاناة السكان.

على الصعيد السياسي، أكد منسق الأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط رامز الأكبروف أمام مجلس الأمن الدولي أن الأوضاع في الأرض الفلسطينية المحتلة تتدهور إلى مستويات غير مسبوقة في التاريخ الحديث. هذه التصريحات تعكس القلق الدولي من تصاعد العنف والاعتداءات.

كما دانت وزارة الخارجية الفلسطينية دعوات وزراء في حكومة الاحتلال إلى ضم الضفة الغربية وتفكيك السلطة الفلسطينية، واعتبرتها 'غطاء سياسيا رسميا لجرائم الاحتلال والمستوطنين'. هذه التصريحات تعكس التحديات الكبيرة التي تواجه الفلسطينيين في سعيهم لتحقيق حقوقهم.

وطالبت الوزارة المجتمع الدولي بالتعامل مع هذه الدعوات باعتبارها تصريحات استعمارية وعنصرية تستوجب العقاب. يأتي ذلك بالتوازي مع حرب الإبادة التي تشنها دولة الاحتلال على قطاع غزة، والتي خلّفت نحو 222 ألف شهيد وجريح.

كما استشهد منذ اندلاع الحرب أكثر من 1016 فلسطينيا وأصيب نحو 7 آلاف آخرين في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، في حين تجاوز عدد المعتقلين 18 ألفا و500. هذه الأرقام تعكس حجم المعاناة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني في ظل الاحتلال.

دلالات

شارك برأيك

الاحتلال يصعد اعتداءاته في الضفة

النشرة الإخبارية

كن الأول في معرفة أهم الأخبار العاجلة فور حدوثها.

ابق على اطلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى بريدك الإلكتروني يومياً.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام الخاصة بنا وسياسة الخصوصية.