فلسطين

الأربعاء 27 أغسطس 2025 1:29 مساءً - بتوقيت القدس

اعتقال موظفين في مايكروسوفت طالبوا بمقاطعة إسرائيل

اعتقلت الشرطة الأميركية يوم الثلاثاء الماضي سبعة أشخاص بعد اقتحامهم مكتب رئيس شركة مايكروسوفت، براد سميث، في مقر الشركة بمدينة ريدموند بولاية واشنطن. جاء هذا الاقتحام ضمن سلسلة من الاحتجاجات المستمرة التي تعبر عن استياء المتظاهرين من علاقة الشركة بالجيش الإسرائيلي خلال العدوان على قطاع غزة.

أفاد منظمو الاحتجاجات أن من بين المعتقلين موظفين حاليين وسابقين في مايكروسوفت، وهو ما أكده رئيس الشركة بنفسه. وقد طلبت مايكروسوفت من الشرطة إبعاد المحتجين الذين اقتحموا مقرها، مما يعكس التوتر المتزايد بين الشركة وموظفيها حول هذه القضية.

تجمع المحتجين المعروف باسم "لا لأزور من أجل الفصل العنصري" قد نظم عدة احتجاجات سابقة، حيث اعتقلت الشرطة الأسبوع الماضي 18 شخصًا في احتجاج مشابه. وقد شهدت الشركة فصل موظف في مايو/أيار الماضي بعد أن قاطع كلمة الرئيس التنفيذي، ساتيا ناديلا، احتجاجًا على علاقة الشركة بالاحتلال.

يستمر المحتجون في المطالبة بقطع العلاقات مع دولة الاحتلال ودفع تعويضات للفلسطينيين المتضررين من العدوان. وقد أثيرت هذه المطالب بشكل خاص بعد تقارير تفيد بأن إسرائيل استخدمت منصة "أزور" التابعة لمايكروسوفت في تنفيذ هجمات على الفلسطينيين.

في منتصف مايو/أيار، أكدت إدارة مايكروسوفت أنها تقدم خدمات الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي لوزارة الدفاع الإسرائيلية، لكنها زعمت عدم وجود دليل على استخدام هذه التقنيات لإلحاق الأذى بالمدنيين. ومع ذلك، فإن التحقيقات تكشف عن استخدام نماذج الذكاء الاصطناعي من مايكروسوفت في برامج عسكرية إسرائيلية.

تستمر الاحتجاجات في جذب الانتباه إلى دور الشركات الكبرى في دعم الاحتلال، حيث يطالب المحتجون بمسؤولية أكبر من هذه الشركات تجاه حقوق الفلسطينيين. إن هذه الأحداث تعكس الصراع المستمر بين القيم الإنسانية والمصالح التجارية في ظل الاحتلال.

دلالات

شارك برأيك

اعتقال موظفين في مايكروسوفت طالبوا بمقاطعة إسرائيل

النشرة الإخبارية

كن الأول في معرفة أهم الأخبار العاجلة فور حدوثها.

ابق على اطلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى بريدك الإلكتروني يومياً.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام الخاصة بنا وسياسة الخصوصية.