أدانت مفوضية الاتحاد الأوروبي الهجوم الإسرائيلي على مستشفى ناصر في مدينة خانيونس، والذي أسفر عن استشهاد 20 شخصاً على الأقل، بينهم خمسة صحفيين. وأكد المتحدث باسم المفوضية، أنور العنوني، في مؤتمر صحفي، أن هذا الهجوم "غير مقبول على الإطلاق"، مشدداً على ضرورة حماية المدنيين والصحفيين وفقاً للقانون الدولي.
وأشار العنوني إلى أن المدنيين في قطاع غزة يعانون منذ فترة طويلة من العنف المستمر، وأن الوقت قد حان لكسر هذه الدائرة. كما أعربت المفوضة الأوروبية للمساواة وإدارة الأزمات، حاجة لحبيب، عن قلقها إزاء استهداف الصحفيين، مطالبة الاحتلال الإسرائيلي بالتوقف عن قتلهم.
في منشور عبر منصة "إكس"، أكدت لحبيب على أهمية حماية الصحفيين والأطباء وعمال الإنقاذ، مشيرة إلى أن العديد منهم فقدوا حياتهم أثناء تأدية واجبهم. وقد شاركت صورة الصحفية مريم أبو دقة التي استشهدت في الهجوم، والتي كانت قد ظهرت في فيديو بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة.
يجب حماية المدنيين والصحفيين بموجب القانون الدولي.. يعاني المدنيون في غزة منذ فترة طويلة جدا.
تأتي هذه الإدانات في وقت تتعرض فيه غزة لعدوان مستمر منذ السابع من أكتوبر 2023، حيث ارتكبت دولة الاحتلال جرائم إبادة جماعية تشمل القتل والتجويع والتدمير. وقد خلف هذا العدوان حتى الآن أكثر من 62 ألف شهيد و158 ألف جريح، معظمهم من الأطفال والنساء.
كما أكدت التقارير أن هناك أكثر من 9 آلاف مفقود ومئات الآلاف من النازحين، بالإضافة إلى مجاعة أدت إلى وفاة 300 فلسطيني، بينهم 117 طفلاً. هذه الأرقام تعكس حجم الكارثة الإنسانية التي يعيشها الفلسطينيون في قطاع غزة المحاصر.
تستمر النداءات الدولية للضغط على الاحتلال لوقف هذه الجرائم، ولكن يبدو أن دولة الاحتلال تتجاهل جميع هذه النداءات، مما يزيد من معاناة الشعب الفلسطيني ويعكس عدم احترامها للقوانين الدولية.





شارك برأيك
المفوضية الأوروبية تدين هجوم الاحتلال على مستشفى ناصر.. "غير مقبول على الإطلاق"