نددت كندا بالقصف الإسرائيلي الذي استهدف مستشفى ناصر في غزة يوم الاثنين، حيث أسفر عن استشهاد 20 شخصًا على الأقل، بينهم خمسة صحافيين. وأكدت وزارة الخارجية الكندية على أن "إسرائيل ملزمة بحماية المدنيين في منطقة القتال".
في بيان رسمي، أعربت كندا عن فزعها من الهجوم الذي شنّه جيش الاحتلال الإسرائيلي، مشيرة إلى أن مثل هذه الهجمات غير مقبولة. وقد استهدفت الغارة الصحافيين الذين كانوا يقومون بعملهم في تغطية الأحداث، مما يبرز المخاطر التي تواجهها وسائل الإعلام في مناطق النزاع.
من بين الشهداء، كانت الصحافية أبو دقة، التي كانت تعمل مع عدة وسائل إعلام، وقد استشهدت أثناء تغطيتها للأحداث. آخر كلماتها كانت تعبر عن الإيمان والرجاء، مما يعكس شجاعة الصحافيين في مواجهة المخاطر.
وفقًا للمكتب الإعلامي الحكومي، ارتفع عدد الشهداء الصحافيين إلى 245 بعد هذه الجريمة، مما يسلط الضوء على استهداف جيش الاحتلال المنهجي للصحافيين والإعلاميين الفلسطينيين.
تشعر كندا بالفزع إزاء القصف الذي شنّه الجيش الإسرائيلي على مستشفى ناصر في غزة.
دعا الاتحاد الدولي للصحفيين والاتحاد العربي للصحفيين إلى إدانة هذه الجرائم الممنهجة، محملين الاحتلال والدول الداعمة له المسؤولية عن ارتكاب هذه الانتهاكات.
المكتب الإعلامي الحكومي طالب المجتمع الدولي بالتحرك الفوري لوقف جرائم الاحتلال وحماية الصحافيين، مشددًا على ضرورة ملاحقة مجرمي الاحتلال في المحاكم الدولية.
يعتبر هذا الاستهداف الثاني للصحافيين في أقل من شهر، حيث كان هناك استهداف سابق في أغسطس الماضي، مما يعكس تصعيدًا في الاعتداءات على الصحافيين في قطاع غزة.
منذ بداية العدوان على غزة في السابع من أكتوبر 2023، ارتكب جيش الاحتلال الإسرائيلي مجازر بحق المدنيين، مما أدى إلى استشهاد أكثر من 62 ألف فلسطيني، مع تزايد أعداد المصابين والمفقودين.





شارك برأيك
كندا تُعرب عن فزعها من القصف الإسرائيلي الذي استهدف مستشفى في غزة