اعتبرت حركة حماس أن الدعوات التي أطلقتها مجموعات إسرائيلية متطرفة لتكثيف اقتحام المسجد الأقصى في القدس المحتلة تمثل تصعيدًا خطيرًا يأتي في إطار الحرب الدينية المتصاعدة التي تشنها دولة الاحتلال بحق الأرض والمقدسات. جاء ذلك في بيان صادر عن عضو المكتب السياسي لحركة حماس هارون ناصر الدين.
وأوضح ناصر الدين أن هذه الدعوات تأتي بالتزامن مع ما يسمى برأس الشهر العبري، مما يزيد من خطورة الوضع ويستهدف مكانة المسجد الأقصى المبارك. وأكد أن هذه الاقتحامات تمثل جزءًا من الحرب الدينية التي يشنها الاحتلال ضد المقدسات الإسلامية.
وأشار ناصر الدين إلى أن الاحتفاء بأول يوم من كل شهر عبري يعد من الطقوس الدينية لدى بعض اليهود، مما يزيد من حدة التوتر في المدينة المقدسة. ورفضت حماس جميع المحاولات من الجماعات المتطرفة لفرض وقائع جديدة في المسجد الأقصى.
وحذر ناصر الدين من تداعيات هذه الممارسات الاستفزازية، مشددًا على أن الاعتداءات تمثل انتهاكًا صارخًا لحرمة المقدسات الإسلامية وتحديًا لمشاعر المسلمين في جميع أنحاء العالم.
الدعوات التحريضية التي أطلقها المستوطنون لتكثيف اقتحام المسجد الأقصى المبارك تزامنا مع ما يسمى رأس الشهر العبري، تصعيد خطير يستهدف مكانة الأقصى.
ودعا الفلسطينيين إلى شد الرحال نحو المسجد الأقصى وإعماره بالصلاة والاعتكاف، مشددًا على أهمية الرباط الدائم فيه. كما طالب الأمة العربية والإسلامية بتحمل مسؤولياتها تجاه المسجد الأقصى.
تأتي هذه الدعوات في وقت تشهد فيه القدس المحتلة تصعيدًا في الاقتحامات، حيث تطالب جماعات إسرائيلية متطرفة بتنفيذ اقتحامات للمسجد الأقصى، خاصة في المناسبات الدينية اليهودية.
يؤكد الفلسطينيون أن هذه الاقتحامات تأتي ضمن مساع إسرائيلية لتهويد القدس الشرقية وطمس هويتها العربية والإسلامية، متمسكين بأن القدس هي عاصمة دولتهم المنشودة.
في ظل هذه التوترات، تستمر دولة الاحتلال في شن عدوانها على قطاع غزة المحاصر، حيث خلفت الهجمات الإسرائيلية منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 آلاف الشهداء والمصابين، مما يزيد من معاناة الشعب الفلسطيني.





شارك برأيك
حماس: الدعوات الإسرائيلية المتطرفة لتكثيف اقتحام الأقصى تصعيد خطير