أظهر استطلاع جديد للرأي أن 72 بالمئة من الإسرائيليين يؤيدون إبرام صفقة تبادل أسرى مع حركة حماس، بينما أعرب 62 بالمئة عن انعدام ثقتهم بحكومة بنيامين نتنياهو. هذا الاستطلاع، الذي أجراه معهد لازار للأبحاث، شمل 509 أشخاص من الإسرائيليين البالغين، مما يعكس تراجعاً ملحوظاً في دعم الحكومة.
تظهر نتائج الاستطلاع أن 62 بالمئة من المشاركين يعتقدون أن الحكومة الحالية لا تحظى بثقة الجمهور، في حين قال 27 بالمئة إنها تحظى بالثقة. كما أشار 11 بالمئة إلى أنهم لا يعرفون. هذه الأرقام تشير إلى أزمة ثقة كبيرة تواجهها حكومة الاحتلال.
بالإضافة إلى ذلك، أيد 72 بالمئة من المستطلعين إبرام صفقة لإعادة الأسرى من قطاع غزة، حيث اعتبر 46 بالمئة أن الصفقة يجب أن تكون شاملة لإنهاء الإبادة، بينما رأى 26 بالمئة أن الصفقة يجب أن تكون جزئية وعاجلة. في المقابل، عارض 18 بالمئة فقط التوصل إلى صفقة.
تتعارض هذه النتائج مع تصريحات وزراء في حكومة نتنياهو، حيث زعمت وزيرة الاستيطان أوريت ستروك أن الغالبية الساحقة من الجمهور في إسرائيل ترى ضرورة مواصلة القتال. هذه التصريحات تكشف عن فجوة بين ما تقوله الحكومة وما يعتقده الجمهور.
62% من المشاركين يعتقدون أن الحكومة لا تحظى حاليا بثقة الإسرائيليين.
نتنياهو، الذي هاجم سابقاً استطلاعات الرأي التي تظهر تأييداً لصفقة مع حماس، اتهمها بتضليل الرأي العام. واعتبر أن استوديوهات القنوات الإعلامية تروج لدعاية حماس، مما يعكس عدم رضاه عن نتائج الاستطلاعات.
يأتي هذا الاستطلاع في وقت تتزايد فيه الضغوط من عائلات الأسرى الإسرائيليين للمضي قدماً في إبرام صفقة تضمن الإفراج عن ذويهم. وقد أوعز نتنياهو ببدء مفاوضات فورية لإطلاق سراحهم، بالتوازي مع خطة احتلال ما تبقى من قطاع غزة.
تشير التقارير إلى أن المقترح الأمريكي لوقف إطلاق النار يتضمن إعادة انتشار القوات الإسرائيلية قرب الحدود لتسهيل دخول المساعدات الإنسانية، مع وقف مؤقت لإطلاق النار لمدة 60 يوماً. خلال هذه الفترة، سيتم تنفيذ التبادل على مرحلتين.
على الرغم من ذلك، تواصل تل أبيب خطتها العسكرية لاحتلال ما تبقى من قطاع غزة، مما يثير مخاوف من تفاقم الأوضاع الإنسانية. منذ بداية العدوان في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، ارتكب الاحتلال إبادة جماعية في غزة، مما أسفر عن استشهاد أكثر من 62 ألف فلسطيني.





شارك برأيك
أغلبية في دولة الاحتلال تفقد الثقة بحكومة نتنياهو وتؤيد صفقة مع حماس