أعلنت وزارة الصحة في غزة أن إعلان الأمم المتحدة عن المجاعة في القطاع، رغم تأخره، يسلط الضوء على سياسة التجويع التي تنفذها دولة الاحتلال. وأكدت الوزارة أن هذه السياسة تتزامن مع ارتكاب الاحتلال لجرائم إبادة جماعية بحق الفلسطينيين منذ نحو 23 شهرا.
في بيانها، أشادت الوزارة بقرار الأمم المتحدة، مشيرة إلى أنه يأتي في وقت حرج حيث تتزايد حالات الوفاة بسبب سوء التغذية. وأفادت المبادرة العالمية للتصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي بأن المجاعة قد تأكدت في محافظة غزة، ومن المتوقع أن تمتد إلى مناطق أخرى.
ردت دولة الاحتلال على التقرير، مدعية أنه يعتمد على معلومات غير دقيقة، واصفةً إياه بأنه يحتوي على فجوات جوهرية. ومع ذلك، فإن التقرير يستند إلى بيانات موثوقة من منظمات دولية معروفة.
اعتبرت وزارة الصحة أن سياسة التجويع جزء من فصول الإبادة الجماعية التي تشمل تدمير القطاع الصحي والقتل الجماعي. وأكدت أن مئات الأرواح كان بالإمكان إنقاذها لو لم تكن هناك هذه السياسة القاسية.
المجتمع الدولي أمام اختبار حقيقي فالوقت هو وقت الأفعال لا التصريحات فقط مع أهميتها.
تفاقمت أزمة التجويع في غزة، حيث ارتفعت حصيلة وفيات سوء التغذية منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إلى 281 فلسطينيا، بينهم 114 طفلا. وتحذر الوزارة من أن حياة الآلاف على المحك مع استمرار المجاعة.
رغم السماح بدخول شاحنات محدودة من المساعدات الإنسانية، إلا أن المجاعة مستمرة، حيث تتعرض معظم تلك الشاحنات للسرقة من عصابات محمية من الاحتلال. ومنذ مارس/ آذار الماضي، أغلقت دولة الاحتلال جميع المعابر المؤدية إلى غزة.
تستمر الإبادة الجماعية في غزة منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، حيث تسببت في مقتل أكثر من 62 ألف فلسطيني وتهجير مئات الآلاف، مما يعكس تجاهل الاحتلال للنداءات الدولية.





شارك برأيك
صحة غزة: إعلان المجاعة أمميا مهم وإن تأخر وحياة الآلاف على المحك