تواصل قوات الاحتلال ارتكاب مجازر الإبادة الجماعية بحق المدنيين العزل في قطاع غزة، حيث تستهدف عائلات بأكملها، مما يؤدي إلى استشهاد المزيد من الأطفال والنساء. في يوم السبت، استشهد 23 فلسطينياً، بينهم 6 أطفال، في هجمات متفرقة شنتها قوات الاحتلال على مختلف المناطق.
استهدفت الهجمات القصف الجوي والمدفعي خياماً تؤوي نازحين ومنازل منتظري المساعدات. في أحدث المجازر، استشهد فلسطيني وأصيب آخرون في قصف مدفعي على محيط شارع '10' جنوبي مدينة غزة. كما استشهد فلسطيني آخر برصاص الاحتلال في محيط منطقة زيكيم غرب بلدة بيت لاهيا.
في خانيونس، أصيب عدد من الفلسطينيين من منتظري المساعدات الأمريكية برصاص الاحتلال، بينما استشهد آخرون في قصف إسرائيلي استهدف منزلاً لعائلة أبو جياب في مدينة دير البلح. قبل ذلك، استشهد 21 فلسطينياً في هجمات متفرقة.
في جنوب القطاع، استشهد 16 فلسطينياً، بينهم 6 أطفال، وأصيب آخرون في قصف جوي ومدفعي استهدف خيام نازحين قرب بوابة مدينة أصداء الشمالية ومحيط مدينة حمد في منطقة المواصي غرب خانيونس.
استشهد 23 فلسطينياً بينهم 6 أطفال في هجمات متفرقة شنتها قوات الاحتلال على مختلف مناطق قطاع غزة.
كما استشهد فلسطيني من منتظري المساعدات بالرصاص قرب مركز التوزيع في محور موراج جنوب شرقي خانيونس. منذ بدء العدوان، قتلت قوات الاحتلال 2060 من منتظري المساعدات وأصابت أكثر من 15197 آخرين وفق أحدث إحصائية لوزارة الصحة بغزة.
في وسط القطاع، استشهد 3 فلسطينيين وأصيب آخرون باستهداف مسيرة انتحارية إسرائيلية منزلاً لعائلة الحميدي في مخيم المغازي. كما استشهد فلسطيني آخر من منتظري المساعدات برصاص الاحتلال في محيط محور نتساريم.
في شمال القطاع، يتواصل القصف الإسرائيلي المكثف لحي الزيتون، حيث تتزامن عمليات نسف واسعة للمباني والمنشآت في إطار خطة الاحتلال لإعادة احتلال المدينة والقطاع.
في الثامن من أغسطس، أقرت حكومة الاحتلال خطة لاحتلال تدريجي لقطاع غزة، حيث اعتمدت ما وصفتها بـ'المبادئ الخمسة لإنهاء الحرب'، والتي تتضمن نزع سلاح حركة حماس وإعادة جميع الأسرى، والسيطرة الأمنية على القطاع.





شارك برأيك
ستة أطفال بين ضحايا المجازر والقصف الإسرائيلي المتواصل على غزة