فلسطين

السّبت 23 أغسطس 2025 12:12 مساءً - بتوقيت القدس

بينها أشجار معمرة.. جرافات الاحتلال تقتلع آلاف أشجار الزيتون شرق رام الله

أقدم جيش الاحتلال الإسرائيلي على اقتلاع أكثر من 3 آلاف شجرة زيتون، يزيد عمر الكثير منها عن 100 عام، في أراضي قرية المغير شرق مدينة رام الله بالضفة الغربية المحتلة. هذه العملية الواسعة وصفت بأنها "حرب على الذاكرة والتاريخ"، حيث استمرت عمليات التجريف لعدة أيام، مما أثار غضباً فلسطينياً واسعاً.

تحولت مساحات شاسعة من الأراضي الزراعية الخضراء إلى أرض قاحلة بفعل الجرافات العسكرية، مما أدى إلى فقدان المزارعين لمصدر رزقهم وإرثهم الذي يمتد لأجيال. وقد برر جيش الاحتلال هذه العملية بأنها جاءت رداً على "ادعاء كاذب لأحد المستوطنين بتعرضه لهجوم" في المنطقة.

تحت هذه الذريعة، فرضت القوات الإسرائيلية حصاراً على القرية وبدأت في عملية تجريف واسعة النطاق طالت آلاف الأشجار. هذه الأشجار لا تمثل خسارة اقتصادية فحسب، بل تمس برمزية شجرة الزيتون وارتباطها بالهوية والصمود الفلسطيني.

رئيس مجلس قروي المغير، أمين أبو عليا، أكد أن الهدف الحقيقي من هذه العملية هو تهجير أهالي القرية والاستيلاء على أراضيهم لصالح التوسع الاستيطاني. ووصف أبو عليا ما يحدث بأنه جزء من المخطط الاستيطاني الإسرائيلي.

المزارعون الفلسطينيون وصفوا ما يحدث بأنه "إبادة للزيتون" وحرب على وجودهم، مؤكدين أن هذه الأشجار، التي ورثوها عن أجدادهم، تمثل جزءاً لا يتجزأ من تاريخهم وهويتهم الوطنية.

هذه الجريمة تأتي ضمن سلسلة من الاعتداءات الممنهجة التي ينفذها جيش الاحتلال والمستوطنون ضد القطاع الزراعي الفلسطيني، وخاصة أشجار الزيتون المعمرة التي تعتبر شاهداً حياً على تاريخ الأرض.

تشير منظمات حقوقية إلى أن الاحتلال قام باقتلاع وتدمير أكثر من مليون شجرة زيتون منذ بداية احتلاله للأراضي الفلسطينية، في محاولة مستمرة لقطع صلة الفلسطيني بأرضه وتسهيل عملية مصادرتها وضمها للمستوطنات غير الشرعية.

شارك برأيك

بينها أشجار معمرة.. جرافات الاحتلال تقتلع آلاف أشجار الزيتون شرق رام الله

فلسطيني قبل 10 شهر

نابلس - فلسطين 🇵🇸

اللهم اقلع الاحتلال من بلادنا

النشرة الإخبارية

كن الأول في معرفة أهم الأخبار العاجلة فور حدوثها.

ابق على اطلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى بريدك الإلكتروني يومياً.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام الخاصة بنا وسياسة الخصوصية.