نفت مصادر مصرية رفيعة المستوى ما تم تداوله في وسائل الإعلام الإسرائيلية بشأن وجود مقترح من القاهرة يقضي بنقل سلاح حركة حماس إليها كوديعة لفترة زمنية ضمن خطة شاملة لمستقبل قطاع غزة. جاء ذلك بعد أن زعمت وسائل إعلام إسرائيلية، بما في ذلك هيئة البث الرسمية، أن مصر طرحت هذا الاقتراح.
وفقًا لتلك المزاعم، كان من المفترض أن يتم إدارة قطاع غزة من قبل حكومة تكنوقراط مؤقتة تحت إشراف السلطة الفلسطينية، مما يعني تهميش حركة حماس عن إدارة شؤون القطاع. هذه القضية تعتبر واحدة من أعقد القضايا في أي مفاوضات تتعلق بوقف الحرب.
المصادر المصرية أكدت أن المقترح الذي تم تقديمه من قبل مصر وقطر، والذي وافقت عليه حركة حماس، يتضمن وقفًا لإطلاق النار لمدة 60 يومًا. وأشارت إلى أن مفاوضات التوصل إلى اتفاق دائم لوقف إطلاق النار ستبدأ في اليوم الأول من دخول الاتفاق حيز التنفيذ.
وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي أعلن في بيان له عن وجود تقدم مهم في ملف مفاوضات وقف إطلاق النار في غزة، مشيرًا إلى أن الكرة أصبحت في ملعب إسرائيل. يأتي ذلك في وقت حساس حيث تتواصل الجهود الدولية لوقف العدوان.
المقترح المصري يتضمن وقفًا لإطلاق النار لمدة 60 يومًا.
في المقابل، أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن سياسة إسرائيل لم تتغير، حيث تطالب بالإفراج عن جميع المختطفين وفقًا للمبادئ التي وضعها المجلس الوزاري السياسي الأمني المصغر لإنهاء الحرب. هذا البيان يعكس رفضًا ضمنيًا للمقترح الجديد.
تقدر تل أبيب وجود 50 أسيرًا إسرائيليًا في غزة، بينما يقبع في سجون الاحتلال أكثر من 10 آلاف و800 فلسطيني. حماس أعلنت استعدادها لإطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين مقابل إنهاء الحرب، لكن نتنياهو يطرح شروطًا جديدة.
منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، ارتكبت إسرائيل بدعم أمريكي إبادة جماعية في غزة، مما أدى إلى استشهاد أكثر من 62 ألف فلسطيني، بينهم أطفال ونساء، بالإضافة إلى مئات الآلاف من النازحين. هذه الأرقام تعكس حجم الكارثة الإنسانية التي يعيشها الفلسطينيون في القطاع.





شارك برأيك
إعلام مصري: القاهرة تنفي وجود مقترح بنقل سلاح حماس إليها