كشفت قناة i24news العبرية عن خطط جيش الاحتلال لنقل مئات آلاف الفلسطينيين إلى مخيم إيواء جديد قبل بدء العملية العسكرية الواسعة للسيطرة على مدينة غزة. هذا المخيم سيقام في منطقة 'جنوب محور موراغ' قرب رفح، والتي تعد من أكبر مراكز القطاع الحضري.
بحسب التقارير، فإن المنطقة المحددة لإقامة المخيم تقع تحت سيطرة ميليشيا 'ياسر أبوشباب'، التي تشارك في مواجهات مسلحة مع عناصر حركة حماس. هذا الوضع يزيد من تعقيد الأمور في ظل التحضيرات العسكرية المتزايدة.
أعلن جيش الاحتلال أنه سيبدأ بتزويد سكان القطاع بخيام ومعدات إيواء اعتباراً من الأحد، حيث ستتم عملية نقل هذه المواد عبر معبر كرم سالم بواسطة الأمم المتحدة ومنظمات الإغاثة الدولية، بعد إخضاعها لتفتيش أمني دقيق.
لا مكان آمناً في غزة، بما في ذلك جنوب القطاع حيث طُلب من السكان النزوح سابقاً.
تأتي هذه التطورات في وقت يزداد فيه القلق الدولي بشأن مصير 2.2 مليون فلسطيني يعيشون في قطاع غزة المدمر، حيث حذرت الأمم المتحدة ومسؤولون فلسطينيون من أن 'لا مكان آمناً' في غزة، بما في ذلك المناطق التي تم طلب النزوح إليها.
على الرغم من التحذيرات، لم تحقق المحادثات بين وفد حركة حماس والوسطاء أي تقدم ملموس، مما يزيد من تعقيد الوضع. الاحتلال يلمح إلى إمكانية إرسال وفد تفاوضي إلى الدوحة إذا أبدت حماس استعدادها للانخراط في مفاوضات تسوية.
تستمر الأوضاع في غزة بالتدهور، حيث تشير التقارير إلى أن إجمالي عدد الشهداء قد تجاوز 61 ألفاً منذ بدء العدوان، مما يعكس حجم الكارثة الإنسانية التي يعيشها الفلسطينيون في القطاع.





شارك برأيك
إعلام عبري يكشف موقع "مخيم الإيواء" قبل عملية احتلال غزة