أقر محللون في وسائل الإعلام الإسرائيلية بأن خطة احتلال مدينة غزة تواجه مصاعب كبيرة، حيث تتعلق هذه العقبات بوضع جيش الاحتلال وخطر التضحية بالأسرى المحتجزين. كما أن استعداد فصائل المقاومة للتصدي والمواجهة يزيد من تعقيد الأمور.
ذكرت قناة "كان 11" أن الجيش الإسرائيلي يستعد لتنفيذ خطة تتضمن تهجيراً واسعاً للسكان من مدينة غزة، حيث يُقدّر عدد الفلسطينيين هناك بأكثر من 800 ألف. وتشمل الخطة أيضاً فصل المدينة عن منطقة وسط القطاع عبر إعادة إقامة محور نتساريم.
ستبدأ عملية برية كبرى في المدينة بالتزامن مع غارات جوية واسعة، مما يزيد من تعقيد الوضع. وقد رصد مسؤولون إسرائيليون "قيوداً إنسانية" تعيق تنفيذ الخطة، في ظل الضغوط الدولية ضد تهجير السكان.
وصفت القناة الـ12 مدينة غزة بأنها "العاصمة غير الرسمية للفلسطينيين في القطاع"، حيث تُتخذ القرارات العسكرية والسياسية الخاصة بحركة حماس. وهذا يعني أن جيش الاحتلال سيواجه بيئة حضرية معقدة، مليئة بالسكان وأزقة ضيقة وشبكة أنفاق.
تتم المخاطرة بالجنود من أجل أهداف لم يتم تحديدها بشكل نهائي.
تتزايد التحديات العملياتية والعسكرية أمام جيش الاحتلال، خاصة مع تقديرات بوجود أسرى في المنطقة. نائب رئيس الموساد السابق، أودي ليبائي، دعا إلى وضع خطر أحمر بشأن التضحية بالأسرى، مشيراً إلى المخاطر التي تواجه الجنود.
كما وصفت عضوة الكنيست إفرات رايتن خطة احتلال غزة بأنها مغامرة كبيرة، حيث تضع حياة الأسرى والجنود في خطر. وأكدت أن المقاومة في غزة قامت بتجهيز عدد كبير من الكمائن في المباني المرتفعة، مما يزيد من صعوبة المهمة.
تساءلت رايتن عن جاهزية الآليات العسكرية، مشيرة إلى أن قوات الجيش تعاني من الاستنزاف. قبل أسبوع، أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي عن موافقة المجلس الوزاري المصغر على مقترح السيطرة على مدينة غزة.





شارك برأيك
محللون إسرائيليون: خطة احتلال غزة تواجه عقبات كبيرة وهذه أبرزها