حذرت عائلة الصحفي الفلسطيني علي السمودي، المعتقل في سجون الاحتلال، من تدهور وضعه الصحي نتيجة استمرار اعتقاله في ظروف معيشية وصحية صعبة. وقد أشار محمد، نجل الصحفي، إلى أن العائلة تلقت رسالة مؤلمة من والده توضح معاناته.
في الرسالة التي أرسلها من سجن النقب الصحراوي، أوضح السمودي أنه يعاني من تراجع كبير في الوزن، حيث فقد حوالي 30 كيلوجرامًا، بالإضافة إلى حالات إغماء متكررة. كما أشار إلى انعدام الأدوية اللازمة لعلاجه.
علي السمودي، البالغ من العمر 58 عامًا، أكد في رسالته أنه تعرض لتهديدات من المحققين بسبب عمله كصحفي يغطي انتهاكات الاحتلال. وقد أُخبر بأنه قد يستمر في الاعتقال لمدة سنتين إضافيتين.
يعاني السمودي من مرض السكري وأمراض في المعدة، مما يجعله بحاجة ماسة إلى الأدوية بشكل دوري. وقد طالب نجله بتحرك حقوقي ودولي لضمان الإفراج عنه في أقرب وقت ممكن.
العائلة تلقت رسالة صعبة منه عن تراجع حالته الصحية وانعدام الأدوية.
تم اعتقال الصحفي علي السمودي من منزله في جنين بتاريخ 29 أبريل/نيسان الماضي، وتم تحويله للاعتقال الإداري لمدة أربعة أشهر، وهو نظام اعتقال يُستخدم دون توجيه تهم رسمية.
في وقت سابق، حذرت نقابة الصحفيين الفلسطينيين من تدهور الحالة الصحية للسمودي، مشيرة إلى أنه يعاني من أمراض مزمنة ويحتاج إلى رعاية صحية مستمرة، بالإضافة إلى إصابته بشظايا رصاص في رأسه خلال تغطيته الصحفية.
تشير التقارير إلى أن الاحتلال يحتجز في سجونه 55 صحفيًا، بينهم 50 اعتقلوا منذ بداية العدوان على قطاع غزة في أكتوبر/تشرين الأول 2023، مما يسلط الضوء على استهداف الصحفيين في الأراضي الفلسطينية.





شارك برأيك
عائلة الصحفي الفلسطيني السمودي تحذر من تدهور صحته بسجون إسرائيل