أعرب وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس عن إدانته لقرار الحكومة الإسرائيلية بناء 3 آلاف وحدة استيطانية في الضفة الغربية، مشيراً إلى أن هذا القرار يمثل انتهاكاً جديداً للقانون الدولي ويقوض جهود تحقيق السلام.
جاءت تصريحات ألباريس في منشور له على منصة 'إكس'، حيث أشار إلى أن هذا التوسع الاستيطاني يتعارض مع مساعي حل الدولتين، وهو الحل الوحيد الذي يمكن أن يحقق السلام في المنطقة.
في سياق متصل، أعلن وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش عن الموافقة على بناء 3 آلاف و401 وحدة استيطانية قرب مستوطنة معاليه أدوميم، بالإضافة إلى 3 آلاف و515 وحدة في المناطق المجاورة، مما أثار ردود فعل غاضبة من المجتمع الدولي.
تعتبر هذه الخطوة استئنافاً لمشروع 'إي 1' الاستيطاني الذي كان متوقفاً منذ عقود بسبب الضغوط الدولية، والذي يُعتبر بمثابة عائق استراتيجي أمام قيام الدولة الفلسطينية.
هذا القرار يُقوّض طريق حل الدولتين، السبيل الوحيد للسلام.
يهدف مشروع 'إي 1' إلى ربط القدس بعدد من المستوطنات الإسرائيلية شرقها، مما يعني مصادرة أراض فلسطينية ومنع أي توسع فلسطيني محتمل، وهو ما يتعارض مع قرارات الشرعية الدولية.
من جهة أخرى، تتواصل الانتهاكات الإسرائيلية في قطاع غزة المحاصر، حيث تتعرض المنطقة لعدوان مستمر منذ السابع من أكتوبر، مما أسفر عن مقتل أكثر من 61 ألف فلسطيني وجرح أكثر من 154 ألف آخرين، في ظل تجاهل تام للنداءات الدولية.
تسعى الحكومة الإسبانية إلى تعزيز موقفها الداعم للقضية الفلسطينية، حيث تعتبر أن الاستيطان الإسرائيلي يمثل تهديداً حقيقياً للسلام والاستقرار في المنطقة.





شارك برأيك
إسبانيا: قرار إسرائيل بشأن الاستيطان "انتهاك جديد للقانون الدولي"