استقبل رئيس دولة فلسطين، محمود عباس، نائب وزير الخارجية الياباني، ماتسوموتو هيساشي، في مقر الرئاسة بمدينة رام الله. خلال اللقاء، أعرب الرئيس عباس عن تقديره لمواقف اليابان الثابتة تجاه السلام وحل الدولتين، مشيداً برفضها للاستيطان وعنف المستوطنين.
أشاد الرئيس عباس بالدعم الإنساني والاقتصادي الذي تقدمه اليابان للشعب الفلسطيني، بما في ذلك دعم وكالة الأونروا ومشاريع بناء المؤسسات مثل 'ممر السلام والازدهار' ومجموعة 'سياباد'. وأكد على أهمية تعزيز علاقات الصداقة والتعاون بين فلسطين واليابان.
قدّم الرئيس عباس عرضاً مفصلاً للموقف الفلسطيني، مشدداً على ضرورة الوقف الفوري والدائم لإطلاق النار في قطاع غزة، والإسراع في إدخال المساعدات الإنسانية، والإفراج عن الرهائن والأسرى. كما أكد على أهمية تولي دولة فلسطين مسؤولياتها المدنية والأمنية الكاملة في القطاع.
لا نريد دولة مسلحة ونطالب بانسحاب كامل للاحتلال من القطاع.
شدد الرئيس عباس على ضرورة تسليم جميع الفصائل الفلسطينية سلاحها للسلطة الفلسطينية تحت مبدأ 'نظام واحد وقانون واحد وسلاح شرعي واحد'. وأكد مجدداً أن 'لا نريد دولة مسلحة'، مطالباً بانسحاب كامل للاحتلال من القطاع.
كما دعا الرئيس عباس إلى بدء عملية الإعمار والذهاب لانتخابات عامة خلال عام واحد، بالتزامن مع تحقيق التهدئة الشاملة في الضفة الغربية ووقف الاستيطان وإرهاب المستوطنين، والإفراج عن الأموال الفلسطينية المحتجزة.
في سياق متصل، أشاد الرئيس عباس بالمشاركة اليابانية الفاعلة في المؤتمر الدولي للسلام في نيويورك، داعياً اليابان، التي تؤمن بحل الدولتين، إلى الاعتراف بدولة فلسطين. وأكد على الدور الهام الذي يمكن أن تلعبه اليابان في تنفيذ حل الدولتين ودعم برامج الإصلاح والتنمية وإعادة الإعمار.





شارك برأيك
الرئيس الفلسطيني: لا نريد دولة مسلحة ونطالب بانسحاب كامل للاحتلال من غزة