أعلن الجيش الأوكراني اليوم الثلاثاء أنه يخوض قتالاً 'صعباً' شرق أوكرانيا، حيث أرسل قوات إضافية لمنع تقدم وصفه بالخاطف لقوات روسية في جزء ضيق ولكنه مهم من خط الجبهة. يأتي ذلك قبل أيام من الاجتماع المرتقب بين الرئيسين الروسي والأميركي.
وفقاً لهيئة الأركان العامة الأوكرانية، تصدت القوات الأوكرانية لمجموعات حاولت تجاوز الخطوط الدفاعية وألحقت بها الهزيمة، بينما تواصل الاشتباك مع مجموعات أخرى. وقد تحدث الجيش عن معارك في محيط قرية كوشيريف يار بمنطقة دونيتسك.
أظهرت تقارير أن روسيا تقدمت حوالي 10 كيلومترات خلال يومين، مما يهدد بلدة دوبروبيليا للتعدين، حيث يفر المدنيون من الهجمات المتكررة للمسيّرات الروسية. كما يهدد هذا التقدم بلدة كوستيانتينيفكا، التي تعد واحدة من آخر المناطق الحضرية الكبيرة تحت السيطرة الأوكرانية في منطقة دونيتسك.
أفاد معهد دراسة الحرب، ومقره الولايات المتحدة، بأن روسيا ترسل مجموعات تخريبية صغيرة لاختبار الخطوط الأوكرانية. ووصفت المعارك بأنها 'معقدة ومزعجة وديناميكية'.
قوات أوكرانية أثناء إجراء مناورات عسكرية في مدينة خاركيف شرق أوكرانيا.
أكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن موسكو لا تسعى إلى السلام في أوكرانيا.
ترامب (يمين) وبوتين (صورة توضيحية)
في سياق متصل، أعلن جهاز الأمن الأوكراني أن مسيرات تابعة له قصفت مبنى يحتوي على مسيّرات هجومية بعيدة المدى من طراز 'شاهد' في منطقة تتارستان الروسية، على بعد 1300 كيلومتر من أوكرانيا.
تأتي هذه التطورات قبل القمة المرتقبة يوم الجمعة بين الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والأميركي دونالد ترامب. وقد أكد زيلينسكي أن موسكو تستعد لتنفيذ هجمات جديدة بدلاً من السعي إلى السلام.
بينما يسارع القادة الأوروبيون لضمان احترام مصالح كييف في أي اتفاق محتمل، أفاد ترامب بأن هدف القمة هو 'جس نبض' بوتين لمعرفة أفكاره بشأن إنهاء الحرب في أوكرانيا.





شارك برأيك
تقدم روسي خاطف شرق أوكرانيا قبيل قمة ترامب وبوتين