جدد الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا إدانة بلاده الشديدة للهجمات العسكرية الإسرائيلية، التي وصفها بأنها ذات طابع إبادي، مشيرا إلى الوضع الإنساني المروع المفروض على قطاع غزة. وقد أسفرت هذه الهجمات عن استشهاد الآلاف من الأبرياء، بما في ذلك عدد غير مقبول من النساء والأطفال، فضلا عن التدمير شبه الكامل للبنية التحتية.
في رسالة وجهها إلى رئيس دولة فلسطين محمود عباس، شكر الرئيس دا سيلفا عباس على رسالته السابقة، وأوضح أنه ركز على معاناة الشعب الفلسطيني خلال اجتماع رفيع المستوى مع قادة دول مثل تشيلي وكولومبيا وإسبانيا والأوروغواي، حيث تم تناول المحن الصعبة التي يواجهها الشعب الفلسطيني.
قال الرئيس البرازيلي إن بلاده تبذل جهودا حثيثة بالتعاون مع الشركاء الدوليين من أجل تعزيز التعبئة السياسية اللازمة للتوصل إلى وقف شامل لإطلاق النار، مما يؤدي إلى إنهاء الأعمال الوحشية والانسحاب الكامل لقوات الاحتلال الإسرائيلي من قطاع غزة.
كما أكد على أهمية الإفراج عن الرهائن والسماح بدخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، مشددا على أن السلام في الشرق الأوسط مرهون بالتنفيذ الفعلي لحل الدولتين، بما يتماشى مع القانون الدولي.
البرازيل تبذل جهودا حثيثة من أجل تعزيز التعبئة السياسية اللازمة للتوصل إلى وقف شامل لإطلاق النار.
أوضح الرئيس دا سيلفا أن إقامة دولة فلسطينية مستقلة قابلة للحياة تعيش جنبا إلى جنب مع دولة الاحتلال بأمن وسلام، ضمن حدود تشمل الضفة الغربية وقطاع غزة، وتكون القدس الشرقية عاصمتها، هو السبيل لتحقيق السلام.
وأشار إلى تكليفه وزير الخارجية ماورو فييرا بتمثيل البرازيل في المؤتمر الدولي رفيع المستوى المقبل بشأن التسوية السلمية للقضية الفلسطينية، بهدف تعزيز تطبيق القانون الدولي وانهاء الاحتلال الإسرائيلي لجميع الأراضي الفلسطينية.
وأكد أن قدرة الحكومة الفلسطينية على تقديم الخدمات العامة لشعبها تتطلب رفع الحجز المفروض على أموال الضرائب الفلسطينية، وهو ما يشكل خرقا من قبل الحكومة الإسرائيلية للقانون الدولي، لا سيما بروتوكول باريس عام 1944.
جدد الرئيس البرازيلي دعم بلاده الثابت للقضية الفلسطينية، وأكد التزام البرازيل الراسخ بتحقيق الحقوق غير القابلة للتصرف للشعب الفلسطيني، وعلى رأسها حقه في تقرير المصير.





شارك برأيك
الرئيس البرازيلي يشدد على ضرورة إنهاء الأعمال الوحشية وانسحاب قوات الاحتلال من قطاع غزة