في صباح يوم الثلاثاء، 12 أغسطس 2025، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة سلواد شرق رام الله، حيث قامت بهدم منزل المواطن محمد عزات صبح. هذا العمل يأتي في إطار سياسة الاحتلال المستمرة في تهجير الفلسطينيين وتدمير منازلهم.
تشير المصادر المحلية إلى أن جيش الاحتلال استخدم جرافة لهدم المنزل، مما أدى إلى تدمير ممتلكات المواطن صبح. هذا الهدم يعكس تصعيداً في الانتهاكات الإسرائيلية ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة.
تعتبر بلدة سلواد واحدة من المناطق التي شهدت العديد من عمليات الهدم، حيث يسعى الاحتلال إلى توسيع مستوطناته على حساب الأراضي الفلسطينية. هذه السياسة تساهم في تفاقم الأوضاع الإنسانية والاقتصادية في المنطقة.
قوة من جيش الاحتلال، ترافقها جرافة، اقتحمت البلدة وهدمت منزل المواطن محمد عزات صبح.
الاحتلال يبرر هذه العمليات بحجة البناء غير المرخص، بينما يرى الفلسطينيون أن هذه الإجراءات تهدف إلى تقويض وجودهم في أراضيهم التاريخية. تتزايد الدعوات من قبل المنظمات الحقوقية لإدانة هذه الانتهاكات ووقفها.
تستمر ردود الفعل المحلية والدولية على هذه الانتهاكات، حيث يعبر الفلسطينيون عن استنكارهم لهذه السياسات التي تهدف إلى تهجيرهم من أراضيهم. إن هدم المنازل يمثل جزءاً من استراتيجية الاحتلال لإضعاف الهوية الفلسطينية.





شارك برأيك
الاحتلال يهدم منزلاً في بلدة سلواد شرق رام الله