حظي اغتيال الشهداء مراسلي الجزيرة أنس الشريف ومحمد قريقع، والمصورين إبراهيم ظاهر ومؤمن عليوة ومحمد نوفل، بتغطية إعلامية دولية واسعة، حيث تناولت كبريات الصحف العالمية تفاصيل الاغتيال ودلالاته.
أكدت الصحف أن الاغتيال كان عن عمد، إذ قصفت خيمة الصحفيين مباشرة، وأوردت تبرير جيش الاحتلال للعملية بتوجيه اتهامات قديمة-جديدة للشهيد أنس الشريف بزعم انتمائه إلى حركة حماس، رغم عدم وجود دليل على تلك الاتهامات.
سلطت التقارير الضوء على التهديدات التي تعرض لها أنس الشريف، حيث كان هناك تحذيرات من منظمات حقوقية دولية بشأن الخطر الذي يتهدد حياته، واعتبرت أن تلك التهديدات كانت محاولة لإسكاته.
تناولت صحيفة لو باريزيان الفرنسية استشهاد أنس الشريف وزملائه بتقرير مصور وآخر مكتوب، مشيرة إلى أنه أصبح من أبرز الصحفيين في غزة بعد مقتل والده في ديسمبر 2023.
أشارت الصحيفة إلى وصية الشهيد أنس الشريف التي نشرت بعد استشهاده، ونقلت عن منظمة مراسلون بلا حدود تأكيدها أن أنس كان يعكس المعاناة التي تفرضها دولة الاحتلال على الفلسطينيين في غزة.
تناولت صحيفة ليبراسيون الفرنسية حادثة الاغتيال، مشيرة إلى أن لائحة الصحفيين القتلى في غزة ازدادت طولا بعد انضمام أنس الشريف ومحمد قريقع وزملائهما، ودعت المجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات حازمة لوقف جيش الاحتلال.
أوردت صحيفة لوموند خبر الاغتيال بشكل مقتضب، مرفقا بتقرير فيديو يظهر مشاهد من مكان استشهاد الصحفيين، وأكدت أن الاعتداءات التي شنها جيش الاحتلال ضد الصحفيين هي محاولة لإسكاتهم.
اغتيال الصحفيين كان استهدافًا متعمدًا من قبل جيش الاحتلال، وفقًا لتقارير دولية.
خصصت صحيفة لوفيغارو عدة مواد لمتابعة حدث اغتيال أنس الشريف وفريق التغطية، مشيرة إلى أنه رفض النزوح من شمال غزة وقرر مواصلة عمله ليصبح واحدا من أبرز المراسلين.
ذكرت مجلة لوبس أن أنس الشريف كان من أشهر الصحفيين الذين دأبوا على تغطية الحرب على غزة، وأكدت أن إسرائيل استهدفته بسبب عمله الصحفي.
نشرت صحيفة إلباييس الإسبانية تقريرا كاملا عن حادثة الاغتيال، مؤكدة أن أنس الشريف يعد أحد أبرز الوجوه الغزية في تغطية الحرب، وذكرت أن القناة والهيئات الصحفية الدولية نددت بالاتهامات الموجهة له.
تناولت صحيفة نيويورك تايمز تفاصيل الاغتيال، مشيرة إلى أن إسرائيل كانت تسعى لتشويه سمعة الشريف، واعتبرت أن الغارة جاءت بعد تصعيد العمليات العسكرية في غزة.
أوردت صحيفة فايننشال تايمز أن مقتل أنس الشريف كان استهدافًا متعمدًا، وذكرت أن لجنة حماية الصحفيين حذرت من أن الشريف يتعرض لحملة تشويه تمهيدًا لاغتياله.
غطت صحيفة الغارديان جنازة أنس الشريف ورفاقه، مشيرة إلى أن مئات المشيعين حملوا جثامينهم في شوارع غزة، مما أثار إدانات من مختلف أنحاء العالم.
أشار معهد بوينتر الأميركي إلى أن مقتل أنس الشريف وزملائه لم يكن صدفة، واعتبر أن الهجوم كان استهدافًا مباشرًا لخيمة الصحفيين.





شارك برأيك
كيف غطى الإعلام الدولي اغتيال شهداء الجزيرة في غزة؟