اغتالت إسرائيل عبر استهدافات مباشرة 11 من كادر الجزيرة في قطاع غزة، الذي واصل تغطيته للمجازر الإسرائيلية منذ بدء الحرب على القطاع قبل 22 شهراً. تأتي هذه الاعتداءات في إطار مساعٍ إسرائيلية حثيثة لفرض حصار إعلامي، للتعمية على مجريات الإبادة الجماعية في القطاع.
ارتفع عدد الصحفيين الشهداء إلى 238 صحفياً، قضى كثير منهم أثناء قيامهم بنقل الأحداث في القطاع على مدى 675 يوماً. وقد استشهد بعضهم جراء قصف إسرائيلي مباشر لمنازلهم، لتبلغ حصيلة الصحفيين الشهداء أرقاماً غير مسبوقة في أي حرب أو صراع في التاريخ الحديث.
من بين الشهداء، أنس الشريف (29 عاماً) الذي استشهد جراء عملية اغتيال مباشرة أثناء وجوده في خيمة الصحفيين بالقرب من مستشفى الشفاء، بعد موجة تحريض وتهديد إسرائيلية مكثفة له. كما استشهد محمد قريقع (31 عاماً) بعد دقائق من بث رسالته المباشرة.
استشهد أيضاً إبراهيم ظاهر (25 عاماً) ومؤمن عليوة، ضمن استهداف الخيمة ذاتها في 10 أغسطس/آب 2025. وكان محمد نوفل (28 عاماً) قد استشهد بعد 40 يوماً من استشهاد والدته جراء قصف على منزلهما.
في 24 مارس/آذار 2025، استشهد حسام شبات (23 عاماً) إثر استهداف مباشر بطائرة مُسيّرة إسرائيلية. واستشهد أحمد اللوح (39 عاماً) في قصف إسرائيلي أثناء تغطيته مهمة إنسانية.
فريق إعلامي يتواجد في غزة لتغطية الأحداث الجارية.
المراسل الشهيد أنس الشريف.
المراسل الشهيد محمد قريقع.
مصور شهيد يُدعى إبراهيم ظاهر.
نددت شبكة الجزيرة بشدة بالجرائم البشعة من السلطات الإسرائيلية لإسكات صوت الحقيقة.
مصور شهيد مؤمن عليوة.
شهيد الإعلام محمد نوفل
مراسل شهيد في الشبكة الإعلامية حسام شبات.
مصور شهيد يُدعى أحمد اللوح، معروف بعمله في مجال التصوير الإعلامي.
كما اغتال الاحتلال إسماعيل الغول (27 عاماً) وإبراهيم الريفي (27 عاماً) خلال تغطيتهما لتجمع أمام منزل الشهيد إسماعيل هنية. واستشهد حمزة وائل الدحدوح (28 عاماً) في استهداف مباشر لسيارته بصاروخ.
وكان سامر أبو دقة (45 عاماً) أول الشهداء من طاقم الجزيرة، حيث استشهد في 15 ديسمبر/كانون الأول 2023، بعد أن ظل ينزف لنحو 6 ساعات دون أن تتمكن سيارة الإسعاف من الوصول إليه.
حمّلت شبكة الجزيرة الإعلامية جيش الاحتلال وحكومته مسؤولية استهداف واغتيال فريقها، ونددت بشدة بالجرائم البشعة. ودعت المجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات حاسمة لوقف هذه الإبادة الجماعية.
كما أكدت الشبكة على أن الإفلات من العقاب وعدم محاسبة القتلة هو ما يؤمّن لإسرائيل تماديها. وطالبت بوقف تجويع الصحفيين واستهدافهم، وإتاحة دخول ممثلي الصحافة الأجنبية إلى غزة.
مراسل إعلامي شهيد، إسماعيل الغول.
مصور شهيد يُدعى إبراهيم الريفي، الذي كان له دور بارز في توثيق الأحداث.
صحفي شهيد يُدعى حمزة وائل الدحدوح.
مصور شهيد يُدعى سامر أبو دقة.





شارك برأيك
آخرهم الشريف وقريقع.. إسرائيل تغتال 11 من كادر الجزيرة في غزة خلال الحرب