صحة

الأحد 03 أغسطس 2025 1:26 مساءً - بتوقيت القدس

فيروسات الجهاز التنفسي قد تؤدي إلى تنشيط الخلايا السرطانية الكامنة وانتشارها

كشفت دراسة حديثة أن التهابات الجهاز التنفسي، مثل كوفيد-19 والإنفلونزا، تزيد من احتمالية إعادة تنشيط خلايا سرطان الثدي الكامنة وانتشارها لدى المرضى الذين أصيبوا سابقًا. وأشارت النتائج إلى أن هذا التنشيط قد يحفز ظهور أورام خبيثة جديدة، مما يبرز أهمية وعي المرضى بخطر العدوى على نتائج مرض السرطان.

يعتبر سرطان الثدي من أكثر أنواع السرطان انتشارًا بين النساء، حيث تبقى خلاياه خاملة لسنوات قبل أن تتسبب في انتكاسة، خاصة في الرئتين أو أعضاء أخرى. وأظهرت الدراسة أن التهابات الجهاز التنفسي الفيروسية، مثل فيروس سارس كوف 2 المسبب لكوفيد-19، قد تؤدي إلى تحفيز عمليات تؤدي إلى انتشار خلايا السرطان.

أجريت الدراسة بواسطة فريق من جامعة كولورادو ومركز مونتيفيوري لأبحاث السرطان في نيويورك، ونشرت نتائجها في مجلة نيتشر في 30 يوليو. وأوضح الباحث جيمس ديجريجوري أن "خلايا السرطان الكامنة تشبه الجمر المشتعل، والفيروسات التنفسية كريح تعيد إشعال النيران." ودعا إلى ضرورة تجنب العدوى عبر التطعيم وتفادي الأماكن المزدحمة خلال موسم الإنفلونزا.

ركزت الدراسة على آثار فيروس الإنفلونزا وسارس كوف 2 على نتائج سرطان الثدي، حيث تبين أن العدوى تقلل من خمول خلايا السرطان في الرئتين، وتؤدي إلى تكاثرها خلال أيام، مع توسع الآفات النقيلي خلال أسبوعين. وأوضح الباحثون أن المسارات الالتهابية، خاصة بروتين إنترلوكين-6، تلعب دورًا رئيسيًا في تنشيط الخلايا السرطانية الخاملة.

قال خوليو أغيري غيسو، أحد الباحثين، إن "تحديد إنترلوكين 6 كوسيط رئيسي في إيقاظ الخلايا السرطانية يشير إلى أن مثبطات هذا البروتين قد تمنع عودة النقائل بعد العدوى." كما أظهرت الدراسة أن مرضى السرطان الذين ثبتت إصابتهم بكوفيد-19 كانوا أكثر عرضة للوفاة المرتبطة بالسرطان، مع زيادة مضاعفة في خطر الوفاة مقارنة بمن لم يصابوا.

كما أظهرت البيانات أن العدوى بفيروس سارس كوف 2 ارتبطت بزيادة تتجاوز 40% في خطر الإصابة بالسرطان النقيلي في الرئتين، خاصة قبل توفر لقاحات كوفيد-19، مما يعكس أهمية الوقاية والتدخل المبكر في مثل هذه الحالات.

دلالات

شارك برأيك

فيروسات الجهاز التنفسي قد تؤدي إلى تنشيط الخلايا السرطانية الكامنة وانتشارها

النشرة الإخبارية

كن الأول في معرفة أهم الأخبار العاجلة فور حدوثها.

ابق على اطلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى بريدك الإلكتروني يومياً.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام الخاصة بنا وسياسة الخصوصية.