فلسطين

الإثنين 28 يوليو 2025 8:44 صباحًا - بتوقيت القدس

اعتقال المفتي.. رسالة تهديد ووعيد

رام الله - خاص بالـ "القدس" دوت كوم

اللواء بلال النتشة: رجال الدين الإسلامي والمسيحي لم يعودوا بمعزل عن تعسف سلطات الاحتلال التي تتبع سياسة تكميم الأفواه
المطران عطا الله حنا: اعتقال المفتي رسالة تهديد ووعيد للمرجعيات الروحية والوطنية في القدس لإرغامها على الصمت
د. حسن خاطر: رسائل عدة ودلالات خطيرة لاعتقال المفتي تؤشر إلى أن الأمور وصلت لـمستويات غير مسبوقه في قمع الفلسطينيين
جودت مناع: انتهاك صارخ لحرمة المسجد الأقصى وتعدٍّ صارخ على شخصية دينية تحظى باحترام واسع
مازن الجعبري: حلقة إضافية في سلسلة الإجراءات الإسرائيلية الرامية إلى إفراغ الأقصى من محتواه الوطني والديني
إسماعيل مسلماني: منبر الأقصى أصبح ساحة مواجهة جديدة وصوت المفتي الذي عبّر عن الألم والمعاناة صار هدفاً أمنياً

في إطار حربها الإجرامية المفتوحة تجاه الكل الفلسطيني، سواء في قطاع غزة أو الضفة الغربية بما فيها القدس، أقدمت شرطة الاحتلال يوم الجمعة الماضي على اعتقال مفتي القدس والديار الفلسطينية خطيب المسجد الأقصى المبارك الشيخ محمد حسين من داخل باحات المسجد الأقصى.
وحسب دائرة الأوقاف الإسلامية، فإن شرطة الاحتلال اعتقلت الشيخ حسين عقب إلقائه خطبة الجمعة، التي استنكر خلالها سياسة التجويع التي ينتهجها الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.
فعاليات مقدسية ورجال دين ومحللون تحدثوا لـ"ے" نددوا باعتقال مفتي القدس والديار الفلسطينية خطيب المسجد الأقصى المبارك الشيخ محمد حسين، واعتبروا هذا الإجراء التعسفي رسالة تهديد ووعيد للمرجعيات الروحية والوطنية في القدس لإرغامها على الصمت.
وقالوا: إن اعتقال المفتي يحمل عدة رسائل ودلالات خطيره تؤشر إلى أن الأمور وصلت إلى مستويات غير مسبوقه في قمع الفلسطينيين، مؤكدين أن اعتقال الشيخ حسين من داخل باحات الأقصى انتهاك صارخ لحرمة المسجد وتعدٍّ صارخ على شخصية دينية تحظى باحترام واسع.
وأوضحوا أن منبر الأقصى الذي يُفترض أن يبقى حُراً ومحمياً أصبح ساحة مواجهة جديدة، وصوت المفتي الذي عبّر عن الألم والمعاناة صار هدفاً أمنياً، مشددين على أن اعتقال الشيخ حسين حلقة إضافية في سلسلة الإجراءات الإسرائيلية الرامية إلى إفراغ المسجد الأقصى من محتواه الوطني والديني.



اعتداء سافر على قامة دينية ورفيعة

واستنكر الأمين العام للمؤتمر الوطني الشعبي للقدس اللواء بلال النتشة، ما تعرض له سماحة المفتي الشيخ محمد حسين من قبل الشرطة الإسرائيلة بعد خطبة وصلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك.
واعتبر النتشة أن هذا التدخل غير مبرر وهو اعتداء سافر على قامة دينية عالية ورفيعة المستوى في فلسطين والقدس.
وقال: "إن المفتي لم ينطق سوى بالحق وقد وصف بدقة أحوال الشعب الفلسطيني الذي يتعرض للقتل والتهجير في قطاع غزة والضفة الغربية والحصار والتنكيل في القدس".
وشدد على أن رجال الدين الإسلامي والمسيحي لم يعودوا بمعزل عن تعسف سلطات الاحتلال التي تتبع سياسة تكميم الأفواه وتعتبر توصيف الأوضاع المميتة في فلسطين تحريضاً.
وطالب النتشة العالم الحر والعرب والمسلمين بالتحرك الفوري لوضع حد لانفلات إسرائيل من عقالها.


استهداف للفكر والرسالة والانتماء الأصيل

بدوره، ندد رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس، المطران عطاالله حنا، باعتقال مفتي القدس والديار الفلسطينية الشيخ محمد حسين، معتبراً أن هذه الخطوة تمثل رسالة تهديد ووعيد للمرجعيات الروحية والوطنية في المدينة المقدسة.
وقال: "إن هذا الاعتقال يندرج في إطار سياسة ممنهجة تهدف إلى إسكات الأصوات الحرة، وإرغام القيادات الدينية والوطنية في القدس على الصمت إزاء ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من استهداف متواصل، سواء في قطاع غزة حيث تُرتكب حرب إبادة، أو في الضفة الغربية والقدس، حيث تُستهدف هوية المدينة وتاريخها وتراثها ومقدساتها.
وأضاف: "نتضامن مع فضيلة الشيخ محمد حسين، ونعبر عن رفضنا الشديد لاعتقاله، كونه يُعد رمزاً دينياً ووطنياً في المدينة المقدسة، واستهدافه ليس استهدافاً لشخصه فقط، بل هو استهداف للفكر والرسالة والانتماء الأصيل لهذه الأرض المقدسة".
وختم المطران حنا بالتأكيد على أن هذا التصعيد لن يثني القيادات الروحية والوطنية عن أداء دورها في الدفاع عن القدس وأهلها ومقدساتها الإسلامية والمسيحية.

القمع الإسرائيلي وصل منبر المسجد الأقصى

من جانبه، قال الدكتور حسن خاطر رئيس مركز القدس الدولي للدراسات إن اعتقال المفتي يحمل عده رسائل ودلالات خطيره تؤشر على أن الأمور وصلت إلى مستويات غير مسبوقه في قمع الفلسطينيين وفي استهداف حتى الشخصيات الرمزية:-
 أولاً: من الواضح أن القمع الإسرائيلي وصل إلى منبر المسجد الأقصى المبارك، هذا المنبر الذي طالما كان يمثل صوت الحقيقة، وهو المنبر الحر الذي يقال من عليه كل ما يعجز الخطباء عن قوله على منابر أخرى في المنطقه عموماً، وبالتالي من الواضح أن الاحتلال يريد إسكات هذا المنبر ويريد إضعاف هذا التأثير وطمس هذا الحضور.
 ثانياً: إن الاحتلال يبعث برسالة أيضاً مؤداها إنه لم يعد هناك أية حصانة تخص الشخصيات الرمزية الفلسطينية كالمفتي وغيره، وهذا ربما يكون بدايه لاستهداف أوسع يطال عدداً أكبر من الشخصيات الدينية والسياسية والاقتصادية الرسمية .
وقال د. خاطر: إن كل ما هو فلسطيني أصبح مستهدفاً، وقد سبق أن شهدنا اعتقال الشيخ عكرمة صبري قبل هذه الحادثة.
 ثالثاً: هناك رسالة أخرى، وهي أن صور القمع الاسرائيلي وصلت إلى مستويات غير مسبوقة حيث أن ما جرى من اعتقال للمفتي بناء على خطبة الجمعة يعكس تناغماً كبيراً مع ما يجري على مستوى الضفة الغربية والقدس وحتى الأراضي المحتلة عام 48 من عمليات قمع للرأي والتعبير عن الرأي، حتى عبر وسائل التواصل الاجتماعي أو المشاركة بالإعجاب بمنشور أو نشر منشور معين أو نشر رأي معين ينتقد فيه الاحتلال وجرائم الاحتلال.
وأكد أن ما جرى هو تعبير صريح وواضح عن أن الأمور ذاهبة في اتجاه مزيد من القمع ومزيد من مصادرة ما تبقى من حريات هامشية.
وأشار د. خاطر إلى أن الاحتلال باعتقاله المفتي وهو شخصية دينية رمزية كبيرة  كأنه يبعث برسالة إلى أطراف عديدة تتعلق بعدم اكتراثه بأية مواقف أو ردود فعل عربية أو إسلامية أو حتى دولية.
وأضاف: إن جرائم الاحتلال وانتهاكاته في حق هذه الرموز وحتى في حق المقدسات أيضاً والشعب الفلسطيني، لم تعد تصطدم بالخوف من ردود الفعل مهما كانت، ومن أي جهة كانت، وهذا يعكس قمة الغطرسة والتمرد الصهيوني على كل الأعراف والقيم والقوانين الدولية.


تهيئةٌ لأجواء من التوتر في المسجد الأقصى

من جهته، اعتبر منسق الحملة الدولية للدفاع عن القدس جودت مناع إقدام قوات الاحتلال الإسرائيلي على اعتقال المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية خطيب المسجد الأقصى الشيخ محمد حسين من داخل باحات المسجد الأقصى في القدس المحتلة، يوم الجمعة الماضي انتهاكاً صارخاً لحرمة المسجد مسرى النبي محمد صلى الله عليه وسلم وتعدياً متعمداً على شخصية دينية تحظى باحترام رسمي وشعبي وفي الأوساط الإسلامية قاطبة.
وأكد أن الحملة الدولية للدفاع عن القدس تكرر إدانتها الشديدة لاعتقال سماحته دون أسباب موجبة للاعتقال، وإنما في اطار استمرار الاعتداء على المقدسات الإسلامية والمسيحية في مدينة القدس المحتلة واستفزاز المصلين وتهيئة لأجواء من التوتر في المسجد الأقصى المبارك.
وأشار مناع إلى أن السبب الذي ساقته سلطة الاحتلال لاعتقال سماحة المفتي لا يبرر هذا الإجراء غير القانوني وغير الأخلاقي بمجرد استنكار سماحته لسياسة التجويع الإسرائيلية للمواطنين الفلسطينيين في قطاع غزة وهي جريمة حرب لقيت إدانة عالمية واسعة.
وقال: إننا نفهم من اعتقال سماحته لمجرد إدانته لسياسة التجويع موافقة إسرائيلية على هذه السياسة واعترافات بمسؤولياتها إزاء ذلك كما غيرها من تدابير تشمل قيوداً مشددة تفرضها على الوصول إلى المسجد الأقصى المبارك والدعم اللوجستي لاقتحامات المستوطنين للمسجد.
وأكد مناع أنها ممارسة ترتقي إلى مستوى الجنون تنم عن تأييد لتجويع أكثر من مليوني فلسطيني في قطاع غزة ومئات آلاف مثلهم في الضفة الغربية تسبب بها وزير المالية سموتريش بفرض قيود على تحويل الأموال المستحقة إلى خزينة السلطة الفلسطينية، ولهذا فإن الواجب الإنساني المتمثل بإدانة تجويع الشعب الفلسطيني يفصل بين عالم يدينه وكيان يبتهج به على لسان وزراء في حكومة نتنياهو الفاشية.

انتهاك لاتفاقية السلام الأردني الإسرائيلي

ويرى مناع أن اعتقال المفتي يؤكد مجدداً انتهاك إسرائيل للاتفاقية الأردنية الإسرائيلية والخرق الفاضح لبنودها التي تنص على احترام الدور الأردني والوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية التي تشير بوضوح إلى المحافظة على الوضع التاريخي والقانوني في الحرم القدسي الشريف.
وأضاف: هذا الإجراء السافر وقع في مكان مقدس للمسلمين قاطبة يقع في مدينة محتلة ليس لإسرائيل سيادة عليها بل لدولة فلسطين، وفقاً لقوانين الأمم المتحدة وقراراتها الدولية التي لا تعترف بخطوة ضم القدس الشرقية ولا باعتراف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لها عاصمة مزعومة لكيان الاحتلال الإسرائيلي.
وأوضح مناع أن الممارسات إلاسرائيلية في هذا المكان المقدس كالاقتحامات والاعتقالات مثل التي أسفرت عن اعتقال نحو ٤٠٠ مصل من داخل المسجد  تعتبر تعدياً صارخاً على حرمة المقدسات وعلى صلاحيات وزارتي الأوقاف الفلسطينية والأردنية في المسجد الأقصى المبارك لاقتحامها غرفتي الصوتيات والحراسة في المسجد وهو ما حدث مراراً وأعقبه توتر ومواجهات عنيفة وقعت بين القوات الإسرائيلية المعتدية من جانب والمصلين الفلسطينيين من جانب آخر.
وذٌكر مناع إسرائيل ومن يقف خلفها أن القدس حيث تقع المقدسات الإسلامية والمسيحية هي أرض فلسطينية محتلة وأن ممارساتها بما في ذلك عمليات التهويد داخل المسجد كالاقتحامات ومحيطه في المدينة بالاستيطان وفي أكنافها بالحواجز العسكرية كلها إجراءات غير قانونية تستحق الإدانة والتنديد فلسطينيا وعربياً ودولياً.

حملة متصاعدة من الترهيب والقمع

من جانبه، أكد الباحث والكاتب المختص في شؤون القدس مازن الجعبري أن اعتقال قوات الاحتلال الإسرائيلي مفتي القدس والديار الفلسطينية الشيخ محمد حسين، أثناء خروجه من المسجد الأقصى المبارك، وذلك على خلفية خطبته التي تطرّق فيها إلى مأساة الجوع التي يعانيها أهالي قطاع غزة المحاصر، يأتي في سياق حملة متصاعدة من الترهيب والقمع تمارسها سلطات الاحتلال بحق كل من يعبّر عن رفضه لجرائم الحرب والتجويع الممنهج الذي يطال أكثر من مليوني إنسان في القطاع.
وأشار الجعبري إلى أن هذا الاعتقال يشكل حلقة إضافية في سلسلة الإجراءات الإسرائيلية الرامية إلى إفراغ المسجد الأقصى من محتواه الوطني والديني الفلسطيني، والاكتفاء بدوره كمكان لأداء الصلوات فقط، دون أي مضمون يرتبط بالهوية أو النضال الفلسطيني.
وقال: في ظل حكومة نتنياهو الأكثر تطرفاً في تاريخ إسرائيل، تتحول إسرائيل إلى كيان فاشي وعنصري ينفّذ برنامجاً ممنهجاً للتجويع والتهجير وارتكاب جرائم الحرب، بدعم أميركي وغربي مباشر.
وأضاف الجعبري: إن الحكومة الإسرائيلية تُكثّف سياساتها في القدس، خصوصاً خلال العامين الأخيرين، لدفع مشروع التهويد والاستيطان، وفي قلبه محاولة فرض وقائع جديدة على المسجد الأقصى وتحويله إلى مكان ديني مشترك للمسلمين واليهود بما  يخدم الرواية الإسرائيلية التوراتية.


انتهاك ذو دلالات سياسية ودينية وإعلامية عميقة

بدوره، قال الكاتب والمحلل السياسي إسماعيل مسلماني: "في سابقة خطيرة تعكس حجم الاستهداف الإسرائيلي للمقدسات الإسلامية، اقتحمت قوات الاحتلال غرفة الصوتيات في المسجد الأقصى، واعتقلت الشيخ محمد حسين عقب خطبة الجمعة التي انتقد فيها سياسة التجويع المفروضة على الشعب الفلسطيني".
وأكد أن هذا المشهد ليس مجرد حدث عابر، بل يحمل دلالات سياسية ودينية وإعلامية عميقة، تكشف عن طبيعة المواجهة التي يفرضها الاحتلال على كل أشكال التعبير الفلسطيني، حتى من فوق منبر الأقصى.
وقال مسلماني: إن هذا الاقتحام لم يكن موجهاً ضد "غرفة صوتيات" فقط، بل ضد الصوت ذاته، ضد الكلمة التي تصدر من قلب المدينة المقدسة لتفضح واقعاً تحاول إسرائيل التعتيم عليه. حين تتحرك القوات الإسرائيلية لإسكات خطيب، وتُصادر أدوات بث الخطبة، فهي بذلك تسعى لفرض سيطرتها ليس فقط على المكان، بل على الوعي والوجدان أيضاً، في محاولة لإخضاع المسجد لرقابة أمنية تمس جوهر رسالته الدينية والوطنية.
ويرى مسلماني أن اعتقال الشيخ محمد حسين، وهو من أبرز الرموز الدينية والوطنية في القدس، يأتي ضمن سياق أوسع من محاولات تقويض أي خطاب مقاوم أو حتى منتقد، خصوصاً عندما يصدر عن منبر له رمزيته كالأقصى.
وأشار إلى أن المحتوى الذي تضمنته الخطبة، والذي وصف سياسة الاحتلال بأنها تجويع ممنهج بحق الفلسطينيين، تجاوز حدود "الخط الأحمر" الذي يرسمه الاحتلال، ما استدعى رداً عقابياً يحمل في مضمونه رسالة ترهيب لبقية الخطباء والمؤسسات الدينية.
وأضاف: المفارقة أن منبر المسجد، الذي يُفترض أن يبقى حُراً ومحمياً، أصبح ساحة مواجهة جديدة، وصوت الشيخ محمد حسين الذي عبّر عن الألم والمعاناة، صار هدفاً أمنياً.

حصار على الأجساد.. والعقول والضمائر

وأوضح مسلماني أن اعتقال المفتي بعد خطبته لا يمكن عزله عن هذه السياسة، التي ترى في كل كلمة مقاومة خطراً ينبغي احتواؤه أو كتمه. بذلك، لا يكتفي الاحتلال بفرض الحصار على الأجساد، بل يمتد ليحاصر العقول والضمائر.
وقال: إن ما جرى ليس مجرد انتهاك لحُرمة مسجد، بل استباحة لكرامة شعب، ومحاولة بائسة لإسكات الحقيقة. لكنه في المقابل، يؤكد أن الصوت الذي يخرج من الأقصى لا يزال قادراً على إزعاج الاحتلال، وأن الكلمة حين تخرج من قلب المعاناة، تتحول إلى سلاح لا يقل أثراً عن الحجر، وربما أشد.
 وتطرق مسلماني إلى الدلالات السياسية للاعتقال وهي:
1. قمع الأصوات المعارضة:
الخطبة التي ألقاها الشيخ تضمنت استنكاراً واضحاً لـ"سياسة التجويع"، ما أزعج الاحتلال، فكان الرد أمنياً لا سياسياً – في محاولة لترهيب بقية الخطباء.
2. سياسة خنق الكلمة قبل خنق الجسد:
الاعتقال والاستدعاء يشيران إلى سعي الاحتلال لإخماد الرواية الفلسطينية حتى من داخل المساجد، خاصة حين تتناول مواضيع حساسة كالحصار والجوع.
3. رسالة تحذيرية للشارع الفلسطيني:
"من ينتقد في العلن يُحاسب"، خصوصاً إذا كان المنبر هو الأقصى، والخطيب هو شخصية اعتبارية.
  وحول التوقيت والسياق، أشار مسلماني إلى أنه يتزامن مع تصعيد كبير في غزة والضفة والقدس، وانتقادات دولية خجولة لسياسة الحصار والتجويع.
وأضاف: "لذلك، فإن استهداف الشيخ وخطبة الجمعة جزء من ردّ فعل سلطوي مضاد لمحاولات كسر الصمت العالمي، خاصة إذا بدأت المساجد تتحول لمنابر فضح وانكشاف.
وعن الرسائل الرمزية المستخلصة، قال مسلماني: إن المسجد الأقصى ليس فقط ساحة عبادة، بل ساحة مواجهة وصراع روايات. الشيخ محمد حسين يمثل الربط بين الدين والكرامة الوطنية، واستهدافه رسالة تهديد لكل صوت مشابه، فإن إسرائيل تتعامل مع الخطاب الحر كخطر أمني، وليس فقط كرأي.






Powered by Froala Editor

دلالات

شارك برأيك

اعتقال المفتي.. رسالة تهديد ووعيد

فلسطيني قبل 10 شهر

نابلس - فلسطين 🇵🇸

اذا سكت رجال الدين والناس فسيتم اعتقال ائمنة المساجد وان سكتنا سيعتقل الاحتلال كل من يصلي بالمسجد وهكذا وال

النشرة الإخبارية

كن الأول في معرفة أهم الأخبار العاجلة فور حدوثها.

ابق على اطلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى بريدك الإلكتروني يومياً.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام الخاصة بنا وسياسة الخصوصية.